
ساحة الجمهورية هي الساحة الرئيسية في يريفان، وأحد أبرز رموز العاصمة الأرمينية. أُنشئت عام ١٩٢٦ ضمن خطة إعادة إعمار المدينة الكبرى، وصممها المهندس المعماري الشهير ألكسندر تامانيان. ولعقود عديدة، حتى عام ١٩٩١، عُرفت باسم ساحة لينين، انعكاسًا لماضي أرمينيا السوفيتي. واليوم، تُجسّد تجسيدًا نابضًا بالحياة للهوية الأرمنية وتاريخها وأناقتها المعمارية.
خمسة مبانٍ فخمة تُشكّل المجموعة المعمارية الفخمة المحيطة بالساحة، يُسهم كلٌّ منها في تصميمها المتناغم. يُهيمن على أحد جوانبها مبنى الحكومة، الذي يتميز ببرج الساعة الشهير. ويقابله مباشرةً مبنى الوزارات الأرمنية. على أحد الجوانب، يقع فندق ماريوت أرمينيا الأنيق، وبالقرب منه مكتب البريد المركزي الفخم ومجمع المتاحف، الذي يضم كلاً من المعرض الوطني الأرمني ومتحف تاريخ أرمينيا. كلٌّ من هذه المباني مُكسى بحجر التوف الوردي المميز لأرمينيا - وهو صخر بركاني يُضفي على يريفان بريقها الوردي الدافئ. تُزيّن واجهاتها نقوشٌ مُعقدة وزخارف أرمنية تقليدية، تُنسج سردًا بصريًا يربط الماضي بالحاضر.
أمام مبنى المتحف، تقع إحدى أكثر معالم يريفان المحبوبة، وهي النافورة الغنائية. شُيّدت في ستينيات القرن الماضي، ورُمّمت بشكل رائع عام ٢٠٠٧، وتُقدّم هذه النافورة الآن سيمفونية من الماء والضوء والموسيقى كل مساء من أواخر مايو إلى أكتوبر. يجتمع السكان المحليون والزوار على حد سواء هنا، مفتونين بنفثات المياه الراقصة والألحان التي تُحيي قلب المدينة.
على الجانب الآخر من الساحة، يمتد ممشى هادئ، تنتشر فيه مقاهي مفتوحة وأماكن مظللة للراحة. في هذه الزاوية الهادئة، يقع مسبح اصطناعي صغير يضم 2,750 نافورة صغيرة - وهو رقم رمزي يُذكر بعراقة يريفان وقت تركيبها عام 1968.
في النهار، تضج ساحة الجمهورية بحيوية يريفان العصرية. يتجول رجال الأعمال على أحجار الرصف ببدلاتهم الأنيقة، وتمر السيارات الأنيقة، وينبض قلب الحكومة والتجارة. ولكن عندما تغرب الشمس وتتوهج أضواء الشوارع برفق على الحجر الوردي، تكتسب الساحة طابعًا مختلفًا - دافئة ومرحبة، وأناقة تكاد تكون مسرحية. تصبح مكانًا للنزهات المسائية، والأحاديث الهادئة، والتأمل المشترك تحت سماء مليئة بالنجوم والموسيقى.
المشي عبر أراضي دير ساغموسافانك
استمتع بالمناظر البانورامية من أمبرد
استكشف أطلال قلعة من العصور الوسطى
اكتشف الأساطير في كنيسة كارمرافور
زيارة قبر ميسروب ماشدوتس
تعرف على قصة أصل الأبجدية الأرمنية