بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام ١٩٩١، احتضنت أذربيجان استقلالها السينمائي، وراسخةً مكانتها على الساحة السينمائية العالمية. وكان من أهم إنجازاتها إطلاق أول مهرجان باكو السينمائي الدولي عام ١٩٩١، والذي سُميَّ عن جدارة "مهرجان باكو السينمائي الدولي". شرق غرب، مما ساعد على ربط السينما الأذربيجانية بالجمهور العالمي. بعد بضع سنوات فقط، في عام ١٩٩٥، حقق المخرج الأذربيجاني رستم إبراهيمبيوف شهرة عالمية عندما عرض فيلمه أحرقته الشمس فاز الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، وهو إنجاز يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد أكثر اللحظات انتصارًا في تاريخ السينما الأذربيجانية.
اليوم، تواصل السينما الأذربيجانية تطورها، محافظةً على تراثها الغني، مع تبنيها تقنيات السرد القصصي الحديثة. ومع حضورها المتنامي على الساحة الدولية، لا يزال صانعو الأفلام الأذربيجانيون ملتزمين بإنتاج روايات آسرة تعكس ثقافة أذربيجان وتاريخها وواقعها المعاصر.
زيارة قبر النبي نوح
اكتشف ضريح مؤمن خاتون
اكتشف مقبرة يوسف بن قصير
تسلق قلعة ألينجا للاستمتاع بالمناظر
تجربة مناجم الملح في دوزداغ
تجول في كهوف الأشابي-الكهف