
يُحتفل بيوم التضامن العالمي في أذربيجان سنويًا في 31 ديسمبر، وهو عيد وطني هام يعزز الوحدة بين الأذربيجانيين داخل البلاد وحول العالم. تعود أصول هذا اليوم المميز إلى 16 ديسمبر 1991، بعد وقت قصير من إعلان أذربيجان استقلالها عن الاتحاد السوفيتي. في تلك الفترة المحورية، اقترح حيدر علييف، الذي أصبح لاحقًا رئيسًا للبلاد، فكرة يوم وطني يُكرّس للوحدة.
استُلهم تأسيس يوم التضامن الدولي عام ١٩٩٢ من حدثين تاريخيين وقعا في ٣١ ديسمبر ١٩٨٩. أولًا، استضافت إسطنبول المؤتمر الافتتاحي الأول لأذربيجانيي العالم، الذي كان يهدف إلى تعزيز الروابط بين الأذربيجانيين في جميع أنحاء العالم. ثانيًا، حدث تضامن تاريخي عندما قام سكان أذربيجان بشجاعة بتفكيك السياج الحدودي الذي كان يفصل أذربيجان السوفيتية عن إيران في جمهورية نخجوان السوفيتية الاشتراكية. أتاحت لهم هذه الخطوة الجريئة فرصة لمّ شملهم مع إخوانهم الأذربيجانيين المقيمين في إيران لأول مرة منذ عقود. في ذلك الوقت، كان يُقدر عدد الأذربيجانيين المقيمين في إيران بنحو ٨ ملايين، مقارنةً بنحو ٦.٨ مليون في أذربيجان السوفيتية.
يُذكرنا يوم التضامن الدولي بالقيم الوطنية والثقافية والسياسية والروحية المشتركة التي تجمع الأذربيجانيين في كل مكان. ونظرًا لوجود نسبة كبيرة من الشعب الأذربيجاني خارج وطنه، لا سيما في إيران التي تضم أكثر من 12 مليون أذربيجاني، فإن هذا اليوم يُمثل جسرًا أساسيًا يربط الشتات بجذوره. ويُعزز هذا اليوم فكرة أن الروح الأذربيجانية، بغض النظر عن الحدود الجغرافية، تبقى راسخة وموحدة.
تتميز احتفالات يوم التضامن الدولي بالحيوية والتنوع، حيث تتضمن أحداثًا ثقافية وأعيادًا تقليدية وتجمعات تجمع الأذربيجانيين في أذربيجان وحول العالم.
بعد استعادة أذربيجان استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، أُعلن يوم الشهداء رسميًا عطلة وطنية. في عام ٢٠١٠، كرّمت الحكومة ذكرى الضحايا بإنشاء نصب تذكاري في حي ياسامال بباكو. يحمل هذا النصب التذكاري، المعروف باسم "زقاق الشهيد"، أسماء جميع الأبطال الوطنيين الذين سقطوا خلال أحداث يناير الأسود محفورة على جدرانه، تكريمًا دائمًا لشجاعتهم.
في كل عام، في العشرين من يناير، يجتمع شعب أذربيجان لإحياء ذكرى هذه الحادثة المأساوية بموكب مهيب وكبير نحو النصب التذكاري. يضع المشاركون الزهور ويقدمون احترامهم، تكريمًا لذكرى من ضحوا بأرواحهم في سبيل العدالة والحرية.
زيارة قبر النبي نوح
اكتشف ضريح مؤمن خاتون
اكتشف مقبرة يوسف بن قصير
تسلق قلعة ألينجا للاستمتاع بالمناظر
تجربة مناجم الملح في دوزداغ
تجول في كهوف الأشابي-الكهف