
يُعد قصر ميراحمد خان، المعروف أيضًا باسم خان إيفي، بلا شك أحد أكثر المعالم السياحية إثارةً للاهتمام في لنكران، وربما يأتي في المرتبة الثانية بعد قلعة لنكران. يقع هذا المعلم الثقافي والمعماري في قلب المدينة، ويمثل قصرًا حقيقيًا.
في عام ١٩١٢، أُقيمت مسابقة جمال في تبليسي، حيث تُوجت توغرا خانوم، زوجة ميرا أحمد خان، فائزةً. وإحياءً لذكرى هذا الحدث، قرر ميرا أحمد خان بناء قصر حبٍّ لحبيبته التي رغبت في الإقامة في منزلٍ لا مثيل له في لنكران. تخيّل مبنىً يُمكن من خلاله رؤية المدينة بأكملها في لمحة. وبحلول عام ١٩١٣، ظهر منزلٌ مذهلٌ يُشبه قصرًا من حكاياتٍ خيالية في وسط لنكران. والجدير بالذكر أن هذا كان أول مبنى قبل الثورة مُجهّز بالكهرباء والتدفئة المركزية، وأصبح أول مبنى من ثلاثة طوابق في مدينةٍ يغلب عليها طابق واحد. وللأسف، فُقد اسم المهندس المعماري في التاريخ، ولكن من المعروف أن البناء نفّذه مهندسون معماريون فرنسيون وإيطاليون.
توفي ميرا أحمد خان في عام 1916 أثناء إحدى زياراته إلى فرنسا ودُفن في لنكران.
يتميز القصر بواجهتين شرقية وجنوبية مكسوتين بالطوب الأحمر، بينما بُنيت الواجهتان الشمالية والغربية من مزيج من الطوب الأبيض والأحمر. باب المدخل مصنوع من الخشب الداكن، وتحيط به أعمدة بيضاء على كلا الجانبين. وفوق الباب ثلاث نوافذ ضيقة، وزُين الطابقان الثاني والثالث بشرفات ذات درابزين أبيض متقن. يشبه السقف قبة، تتوسطها قمة مرتفعة وبرجان أصغر على كلا الجانبين. يقف في زاوية المبنى في الطابق الأول عمود أبيض كبير، مزين بزخارف جصية، يدعم برجًا ضيقًا تعلوه قبة فولاذية رمادية اللون وبرج مدبب.
خلال السنوات الأولى للسلطة السوفييتية في القوقاز، تم تأميم المبنى.
يضم قصر ميراحمد خان اليوم متحف لانكاران للتاريخ المحلي. ورغم صغر حجم المتحف وقلة زواره الأجانب، إلا أنه يضم مجموعة من سبعة آلاف قطعة فنية جُمعت من المنطقة والمناطق المجاورة. يروي المعرض تاريخ المنطقة وحرفها التقليدية. لم يبقَ من آثار أصحاب القصر السابقين سوى خزانة ومرآة كبيرة مؤطرة بخشب ثمين. وفي قاعة منفصلة، يمكن للزوار رؤية نسخة طبق الأصل من عرش قديم، حيث يُصوَّر خان تاليش جالسًا إلى جانب زوجته وسط مجموعة من السجاد.
أثناء أعمال الترميم، تم تزيين نوافذ الطابق الثاني بالزجاج الملون.
مناظر خلابة في هايلاند بارك
استكشف المدينة القديمة
قم بزيارة معلم برج العذراء
حفل الشاي في لانكاران
جولة في محمية هيركان الطبيعية
تجربة سوق البازار الأخضر