
يُعدّ البرج الدائري، المعروف باسم "زندان"، أحد المعالم المعمارية الباقية في قلعة لنكران. شُيّد قبل أكثر من أربعة قرون بأمر نادر شاه، على يد أمهر الحرفيين الذين استُقدموا من تبريز.
على مر تاريخها، كانت القلعة المستديرة معقلًا حاسمًا خلال النزاعات العسكرية، وظلت قيد الخدمة حتى عام ١٨٦٩. بعد هذه الفترة، أُعيد استخدام أحد أبراجها كسجن، بينما حُوِّل الآخر إلى منارة، التي أصبحت منذ ذلك الحين رمزًا لمنطقة لانكاران. ومن اللافت للنظر أن كلا المبنيين كانا متصلين بممر سري تحت الأرض، كان يُستخدم لنقل السجناء بتكتم.
حتى بضع سنوات مضت، كان برج السجن مفتوحًا للزوار. ضمّ الطابق الأول معرضًا فنيًا، بينما ضمّ الطابق الثاني زنزانة كان يحتجز فيها جوزيف فيساريونوفيتش ستالين. ومن المثير للاهتمام أن ستالين تمكّن من الهرب عبر هذا الممر السري للغاية. خلال فترة حكمه، أدرك أن لانكاران منطقة شبه استوائية مهمة، وبمبادرته، بدأت زراعة الحمضيات والشاي في المنطقة خلال الحقبة السوفيتية.
اليوم، لا يمكن للزوار سوى الاستمتاع بمظهر برج زندان الخارجي. أما الدخول إلى داخله فمحظور نظرًا لحالته المتردية. ورغم حالته الراهنة، لا يزال الحصن الدائري جزءًا هامًا من تاريخ لانكاران الغني، إذ يعكس براعة الهندسة المعمارية والأهمية الاستراتيجية للمنطقة على مر العصور.
مناظر خلابة في هايلاند بارك
استكشف المدينة القديمة
قم بزيارة معلم برج العذراء
حفل الشاي في لانكاران
جولة في محمية هيركان الطبيعية
تجربة سوق البازار الأخضر