تزخر نخجوان بالعديد من الألغاز والأساطير، إلا أن ما هو أكثر غموضًا من الاعتقاد بأن نوحًا استقر فيها، وعاش فيها، ثم رحل عنها. بل إن هذه الفكرة تتردد في أعمال العديد من المؤرخين والجغرافيين على مر العصور.
في الجزء الجنوبي من نخجوان، يقع موقع أثري ومثير للاهتمام، وهو قبر النبي نوح عليه السلام. يُعد هذا الضريح من أشهر المعالم السياحية في مدينة نخجوان. تشير لوحة تذكارية في الموقع إلى أن الضريح خضع لعمليات ترميم عديدة على مر السنين. ومن اللافت للنظر أن البحث العلمي الذي أُجري عام ٢٠٠٦ حدد الموقع المحتمل لقبر نوح عليه السلام، وكشف عن أجزاء من القبر نفسه.
أدت هذه الاكتشافات إلى بدء أعمال الترميم داخل المجمع. يتكون القبر من ثلاثة أجزاء مميزة: القبو، والضريح، والسقف المخروطي. خلال عملية الترميم، كان الهدف الرئيسي هو إعادة بناء الهيكل الأصلي. كشفت الدراسات الأثرية أن القبر كان في الأصل مثمن الشكل، ومدخله يقع في الجانب الغربي. يقع الضريح بين مجمع متحف "ناخشيفانغالا" التاريخي والمعماري ومسجد حيدر.
مناظر خلابة في هايلاند بارك
استكشف المدينة القديمة
قم بزيارة معلم برج العذراء
حفل الشاي في لانكاران
جولة في محمية هيركان الطبيعية
تجربة سوق البازار الأخضر