سنكون في كاراكول لمدة أربعة أيام في أغسطس المقبل، ونحاول أن نقرر ما إذا كنا سنقوم برحلة إلى بحيرة آلا كول. الصور هناك خلابة للغاية، لكن البعض يصف الرحلة بأنها مناسبة للمبتدئين، بينما يقول آخرون إنها من أصعب الرحلات في قيرغيزستان. نحن نتمتع بلياقة بدنية جيدة، لكننا بالتأكيد لسنا متسلقي جبال متمرسين. هل هذه الرحلة مناسبة لنا؟
أكبر خطأ هو الحكم على الرحلة من خلال المسافة فقط. ما يجعل رحلة ألا-كول صعبة هو الارتفاع، وليس عدد الكيلومترات. الصعود الأخير إلى ممر ألا-كول شديد الانحدار، وستشعر بالتأكيد بتأثير الارتفاع، خاصةً إذا كنت قد وصلت للتو إلى قيرغيزستان.
مع ذلك، لا يشترط أن تكون متسلق جبال محترفًا. فقد رأينا العديد من المسافرين العاديين يكملون المسار. السر يكمن في المشي بوتيرة تناسبك، والبدء مبكرًا، وعدم الاستهانة بمدى إرهاق الجزء الأخير.
@نورلان هل تنصح بالقيام بذلك في يوم واحد أم قضاء الليل على الطريق؟
إذا كان لديك متسع من الوقت، أنصحك بشدة بالإقامة ليلة واحدة. قضينا الليلة الأولى في ألتين أراشان، ثم تابعنا طريقنا نحو آلا كول في صباح اليوم التالي. تقسيم الرحلة على يومين جعلها أكثر متعة. فبدلاً من مراقبة الساعة باستمرار، أتيحت لنا فرصة التوقف عند النهر، والتقاط الصور، والاستمتاع بالمناظر الخلابة.
في الواقع، عدنا أدراجنا بعد حوالي ساعة من وصولنا إلى أسفل الممر الجبلي بسبب تراكم الغيوم الكثيفة وانعدام الرؤية. شعرنا بخيبة أمل في البداية، لكن بالنظر إلى الوراء، كان ذلك القرار صائباً. يتقلب طقس الجبال هناك بسرعة مذهلة، ولا تستحق أي صورة المخاطرة غير الضرورية. عدنا بعد يومين في طقس مثالي، ووصلنا أخيراً إلى البحيرة. كانت أكثر روعة مما تخيلنا.
لا تركز فقط على الوصول إلى بحيرة آلا كول. فالطريق بأكمله ساحر. الغابات والجسور الخشبية والجداول الجبلية والمروج الألبية كانت لا تقل روعة عن البحيرة نفسها. بعض صورنا المفضلة التقطت قبل وصولنا إلى الممر بوقت طويل.
أنصحك بحمل أمتعة أخف مما تعتقد. لقد حملنا كمية كبيرة من الطعام وملابس غير ضرورية. كل كيلوغرام إضافي يصبح ملحوظاً أثناء التسلق. أحذية المشي الجيدة، والملابس المقاومة للماء، وكمية كافية من الماء أهم بكثير من حقيبة ظهر ثقيلة مليئة بأغراض "للاحتياط".
