الإشعارات
امسح الكل

مغامرتي في أوزبكستان - أكتوبر 2024

14 المنشورات
9 المستخدمين
0 ردود الأفعال
2,954 المشاهدات
(@لاناس)
عضو بارز
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 16
بداية الموضوع  

مرحبًا بالجميع! لقد عدت مؤخرًا من رحلة فردية رائعة إلى أوزبكستان، وأردت مشاركة تجربتي، خاصة وأنني واجهت صعوبة في العثور على معلومات موثوقة أثناء التخطيط. إليكم التفاصيل!

نبذة عني:
أنا رجل يبلغ من العمر 41 عامًا وقررت الذهاب بمفردي (أتمنى لك حظًا سعيدًا في العثور على أصدقاء ينضمون إليك - يبدو معظمهم في حيرة عندما تذكر أوزبكستان!). ولكن بجدية، إذا كنت تفكر في الزيارة، فافعل ذلك! هذا المكان مذهل، مع مشاهد خلابة وتاريخ غني وطعام شهي وبعض من أكثر الأشخاص ودًا الذين ستقابلهم على الإطلاق.

الإنطباعات الأولى:
قد تبدو أوزبكستان غريبة للغاية أو مألوفة إلى حد ما، حسب المكان الذي أتيت منه. إذا سافرت عبر أوروبا الشرقية أو غيرها من دول ما بعد الاتحاد السوفييتي، فستشاهد بعض المعالم المألوفة - فكر في الهندسة المعمارية من العصر السوفييتي والسيارات القديمة المزدحمة في طشقند.

السلامة:
لم أشعر قط بعدم الأمان أثناء رحلتي. فقط أود أن أشير إلى أن حركة المرور قد تكون جامحة! لا يتوقف السائقون من أجل المشاة؛ بل يكتفون بإطلاق أبواق سياراتهم والمرور بسرعة. كانت هناك بعض القصص منذ فترة عن قيام الشرطة بإيقاف السياح للتحقق من جوازات سفرهم في المترو، ولكن يبدو أن هذا أصبح من الماضي. كان كل من قابلتهم مهذبين وودودين.

الوصول والعودة:
وصلت بجواز سفري من الاتحاد الأوروبي، وتخيلوا ماذا حدث؟ لم تكن هناك حاجة إلى تأشيرة للإقامة لمدة تصل إلى 30 يومًا! كانت عملية الوصول سهلة للغاية - فقط فحص سريع لجواز السفر، وصورة، وبعض الأسئلة غير الرسمية مثل، "هل هذه زيارتك الأولى؟" بعد خمس دقائق، كنت في الداخل!

كانت المغادرة مختلفة بعض الشيء. تأكد من الوصول إلى المطار مبكرًا - قبل ساعتين على الأقل - لأن الطوابير قد تكون طويلة. ستحصل على بطاقة تسجيل من الفندق عند تسجيل المغادرة، والتي من المفترض أن تغطي إقامتك. لم أكن بحاجة إلى إظهارها في المطار، لكن من الجيد أن يكون لديك في حالة الطوارئ.

التجوال حول:
كان النقل لغزًا إلى حد ما، لكن الأمر سار على ما يرام في النهاية. سافرت بالطائرة إلى طشقند، ثم صعدت على متن طائرة إلى خيوة (هناك الكثير من الرحلات الداخلية ذات الخدمة اللائقة)، وخططت لركوب القطار للعودة بين المدن.

إليكم بعض المعلومات عن القطارات: عليك شراء التذاكر عبر الإنترنت، وهناك فحص لجوازات السفر في المحطة. الأمر أشبه بالطيران! لقد واجهت صعوبة في حجز التذاكر بسبب تعطل الموقع الإلكتروني، لكن الفندق ساعدني في ترتيب رحلة القطار من خيوة إلى بخارى. كما استقللت سيارات أجرة مشتركة لرحلتي بخارى إلى سمرقند وسمرقند إلى طشقند. وإليك كيف حدث الأمر:

  • من خيوة إلى بخارى: استغرقت رحلة القطار ما يقرب من 8 ساعات وبلغت تكلفتها حوالي 10 دولارات. كان القطار أبطأ وأقدم ومليئًا بالسكان المحليين. كانت المناظر الطبيعية صحراوية في الغالب، وكانت المقاعد على شكل سرير بطابقين - ريفية ولكنها مريحة. كان الناس ودودين للغاية، ودعوني لمشاركة الطعام، لكن بصراحة، ربما أسافر بالطائرة أو أستقل سيارة أجرة مشتركة في المرة القادمة.
  • بخارى إلى سمرقند: تنطلق سيارات الأجرة المشتركة من محطة حافلات بخارى وتكلف حوالي 10-15 دولارًا. تستغرق الرحلة حوالي 4 ساعات، وعادةً ما تنزلك في ساحة ريجستان في سمرقند.
  • سمرقند إلى طشقند: تنطلق سيارات الأجرة المشتركة من بالقرب من مرصد أولوغ بيك وتستغرق الرحلة حوالي 4 ساعات، بتكلفة حوالي 10 دولارات.
  • رحلة يومية إلى شهرسبز: لقد استأجرت سيارة خاصة مقابل 40 دولارًا، وهو مبلغ باهظ بعض الشيء، ولكن الراحة التي توفرها السيارة تستحق ذلك. لقد انتظرني السائق لمدة ساعتين بينما كنت أستكشف المنطقة.

يمكنك المساومة مع السائقين، وعادة ما تغادر سيارات الأجرة المشتركة عندما تمتلئ بأربعة ركاب، وهو ما لا يستغرق وقتًا طويلاً نظرًا لاستخدام السكان المحليين لها كثيرًا. تلتقط سيارات الأجرة في المدينة الركاب وتنزلهم على طول الطريق، لذا لا تتفاجأ إذا شعرت بالازدحام قليلاً!

الإقامة:
لقد فوجئت بسرور بجودة أماكن الإقامة. لقد اخترت فنادق بوتيك صغيرة وبيت ضيافة في خيوة، وكان الموظفون ودودين للغاية ومحترفين. هناك الكثير من الخيارات في كل مدينة، وغالبًا ما تكون متركزة في مناطق معينة.

التكاليف:
بمجرد وصولك إلى هناك، ستجد أن أوزبكستان مناسبة للميزانية إلى حد كبير! أسعار الإقامة معقولة، حيث تتراوح الوجبات من 4 إلى 5 دولارات في المطاعم المحلية إلى 10 إلى 15 دولارًا في المطاعم الفاخرة. المشروبات رخيصة أيضًا - 50 إلى 80 سنتًا مقابل الماء أو المشروبات الغازية، وتذكرة المترو في طشقند لا تتجاوز 10 سنتات! تبلغ تكلفة سيارات الأجرة حوالي 1 إلى 2 دولار في المدن، وتبلغ رسوم الدخول إلى المعالم السياحية حوالي 2 إلى 5 دولارات.

يُقبل الدولار الأمريكي على نطاق واسع، ولكن تأكد من إحضار أوراق نقدية صغيرة (مثل 5-20 دولارًا) نظرًا لأن بعض الأماكن قد لا تقبل الأوراق النقدية الكبيرة. يعد استبدال الأموال أمرًا سهلاً، حتى أنني استخدمت بطاقة VISA الأوروبية الخاصة بي دون أي مشاكل.

نصائح صحية:
التزم بالطعام الطازج، وتجنب الفواكه والخضروات غير المغسولة، ولا تأكل الخفافيش (إنها مجرد أشياء منطقية!). مياه الصنبور آمنة في طشقند ولكن لا ينصح باستخدامها في أي مكان آخر. عانيت من بعض مشاكل المعدة البسيطة، ولكن لا شيء خطير للغاية.

الطعام و الشراب:
من السهل العثور على الكحول، حيث تبيعه المتاجر المتخصصة والمتاجر الصغيرة. جربت بعض أنواع البيرة المحلية، وفي حين كانت بعضها جيدة، لم تكن الأخرى رائعة. إن شرب الكحول في الأماكن العامة أمر غير قانوني، لكنني لم أر أحدًا يفعل ذلك.

أما بالنسبة للطعام، فهو رائع للغاية! لقد استمتعت بتناول البلوف والشيش طاووق والحساء الدسم والعديد من أطباق اللحوم. إذا كنت لا تأكل اللحوم، فلا تقلق، فهناك الكثير من السلطات والخضروات والفواكه والحلويات للاختيار من بينها. كانت وجبات الإفطار في مكان إقامتي ضخمة ومتنوعة.

قضاء الوقت:
قضيت عشرة أيام كاملة في الاستكشاف، وهو ما كان كافيًا لرؤية كل ما أردته والتنقل بين المواقع. فيما يلي مسار تقريبي: طشقند (يومان)، خيوة (يوم واحد)، بخارى (يوم واحد)، وسمرقند (يومان). طشقند وسمرقند مكانان رائعان للتسكع لفترة أطول، في حين أن خيوة وبخارى أصغر مع خيارات أقل.

اللغه:
إذا كنت تتحدث الروسية، فلن تواجه أي مشاكل على الإطلاق. اللغة الإنجليزية جيدة في الفنادق والأماكن السياحية، ولكن خارج ذلك، قد تحتاج إلى استخدام بعض الإشارات والإيماءات. من الجيد أن تتعلم بعض العبارات الروسية الأساسية - فالناس يقدرون ذلك حقًا!

الاتصالات:
الإنترنت جيد جدًا، وتتوفر خدمة Wi-Fi في كل مكان. لم أقم بشراء بطاقة SIM محلية، ولكنها متاحة إذا أردت.

بشكل عام، كان السفر إلى أوزبكستان سهلاً وممتعًا. السكان المحليون ودودون للغاية، لذا إذا كنت تخطط لرحلة، فستحظى بمتعة كبيرة! استمتع بمغامرتك!


   
تسعيرتك
(@sternbeard)
عضو جديد
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 2
 

مرحبًا بكم أيها المسافرون الأعزاء! أتمنى لو أنني عثرت على هذه المعلومات قبل رحلتي، لذا فأنا هنا لأشارككم تجاربي وبعض النصائح التي قد تساعدكم.

أولاً، قررت الحصول على بطاقة SIM محلية، واسمحوا لي أن أخبركم أن الأمر استغرق حوالي 20-30 دقيقة. يقومون بفحص جواز سفرك ويطرحون عليك مجموعة من الأسئلة. إذا أمكن، تجنب كشك المطار واحصل على بطاقة SIM الخاصة بك في المدينة. اخترت Ucell، التي أعطتني 5 جيجابايت بأقل من 5 يورو. إذا كنت تريد أن تدوم لأكثر من 30 يومًا، فستحتاج إلى تسجيلها، وهو ما يكلف أكثر، ولكن بصراحة، بالنسبة لرحلة قصيرة، ستكون بخير دون هذه المتاعب.

التغطية جيدة جدًا، باستثناء عندما تكون في الصحراء - توقع أن تجد الإشارة فقط حيث توجد منازل.

ياندكس: لقد قمت بتنزيل التطبيق باستخدام بطاقة SIM المحلية الخاصة بي وكان بمثابة منقذ لي! فهو سهل الاستخدام للغاية، حيث يمكنك الدفع نقدًا، وبالتالي لا داعي لمشاركة معلومات بطاقتك الائتمانية. ويمكنك تتبع رحلتك على الخريطة، وعادةً ما تكون الأجرة هي السعر الذي يحدده التطبيق.

حركة المرور: يا إلهي، كان القيادة في أوزبكستان أشبه بمشهد من لعبة سباق! وخاصة تلك المسافة من نوكوس إلى خيوة - فالسائقون يعرفون ما يفعلونه، ولكن الأمر كان جنونيًا!

نوكس: لا تنس زيارة متحف إيغور سافيتسكي، فهو من الأماكن التي يجب عليك زيارتها! خصص ساعتين على الأقل وفكر في القيام بجولة بصحبة مرشد إذا كان ذلك ممكنًا. وإذا كنت تشعر بالرغبة في المغامرة، فيمكنك أيضًا القيام برحلة ليوم واحد إلى مقبرة ميزدخان ومقبرة القوارب في مويناك. ابدأ مبكرًا وتناول غداءً سريعًا لتتمكن من القيام بكل ذلك.

حصون الصحراء: هناك بعض الأماكن الرائعة! زرنا توبراك وأياز، وكلاهما يمكن الوصول إليهما من الطريق الرئيسي. كان المنظر من أياز قلعة مذهلاً؛ كنت أتمنى لو بقينا هناك طوال الليل لمشاهدة غروب الشمس وشروقها في الصحراء. يوجد مخيم يورت يعمل بالطاقة الشمسية بالقرب منه مع خدمة الواي فاي ومطعم لائق.

مطار: لا يوجد ازدحام شديد في محطة الركاب المحلية في طشقند. يوجد مقهى صغير فقط قبل نقطة التفتيش الأمني، وبعد ذلك، توجد آلات بيع لا تقبل سوى السوم.

توقيت المدينة: أتفق في الغالب مع المنشورات السابقة حول المدة التي يجب أن تقضيها في كل مدينة. إذا كان بإمكانك توفير بعض الوقت الإضافي، فإن خيوة هي جوهرة! يمكنك الحصول على تذكرة يومية لزيارة المعالم الأثرية عدة مرات كما تريد، وهو أمر رائع لالتقاط الصور في ظروف إضاءة مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الاسترخاء مع تناول البيرة أثناء الاستمتاع بالمناظر.

الكحول: لا تفترض أن كل المطاعم تقدم هذه الوصفة. فبعض المطاعم تقدم هذه الوصفة، لكن الكثير منها لا تقدم هذه الوصفة، لذا فمن الأفضل أن تسأل أولاً إذا كان هذا الأمر مهمًا بالنسبة لك.

بلوف في طشقند: يعتبر طبق البلوف لذيذًا، لكن التجربة أفضل. عليك أن تنتظر حتى تصبح الطاولة شاغرة! بمجرد جلوسك، سيقومون بتنظيف الطاولة وتسجيل طلبك. لا يوجد الإنكليزية هنا، لذا ما لم تكن تتحدث الأوزبكية أو الروسية، فتوقع البلوف العادي والسلطة والشاي. لا يتم تقديم الكحول! ستحصل على تذكرة بعد الأكل للدفع عند المنضدة.

الطعام: إذا كنت تبحث عن خيارات نباتية، فجرب السومسا (معجنات محشوة) باللحم أو اليقطين أو الجبن أو البيض. حتى عشاق اللحوم سيستمتعون بها! ولا تفوت بذور المشمش المحمصة. إذا كنت تشعر بالشجاعة، فجرب مشروب الأيران (مشروب الحليب المخمر) - لقد تجنبت هذا المشروب.

ستجد أن السكان المحليين ودودون للغاية، وفي بعض الأحيان يطلب المراهقون التقاط الصور معك. إنه لأمر رائع أن تسمع الأطفال يقولون، "مرحبًا بك في بلدنا!"

المال: أفضل أسعار الصرف للدولار الأمريكي مقابل السوم موجودة في البنوك. هناك الكثير من أجهزة الصراف الآلي التي تقبل بطاقات Visa وMastercard، لذا ترقب الأمر.

محطات الجولة: سأتجنب بعض المحطات التي اقترحها علينا منظم الرحلة، مثل هولي هوفلي بالقرب من خيوة و"درس رئيسي" في صنع الخبز في غيجدوفان. لا يستحق الأمر الوقت أو 20 دولارًا للشخص الواحد.

مترو في طشقند: يشتمل المترو على ثلاثة خطوط، لكن المحطات المتقاطعة لها أسماء مختلفة. ستحتاج إلى اتباع العلامات للوصول إلى الخط التالي، ولكن يمكنك استخدام نفس التذكرة.

المتاحف: تُغلق أغلب المتاحف في طشقند أبوابها يوم الإثنين، لذا خطط لزياراتك وفقًا لذلك. في سمرقند، فاتني زيارة متحف الدولة للتاريخ والثقافة لأنه يُغلق أبوابه في الساعة 5 مساءً، بينما كان متحفا ريجستان وبيبي خانوم مفتوحين في وقت متأخر وكانا أقل ازدحامًا.

سمرقند ريجستان: تظل مفتوحة حتى بعد حلول الظلام، لذا أوصي بشراء تذكرتك في وقت متأخر بعد الظهر. بهذه الطريقة، يمكنك الاستمتاع بالهندسة المعمارية المذهلة في ضوء النهار وضوء الغسق الساحر. بالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك مباشرة لمشاهدة عرض الضوء المجاني الذي يبدأ بعد ساعة من غروب الشمس. لكن كن حذرًا، فهو باللغة الروسية، لكن صدقني، الصور المرئية مذهلة تمامًا، حتى لو كنت لا تفهم اللغة.

ستلاحظ وجود العديد من المجموعات السياحية المحلية، وخاصة الرحلات المدرسية. ومن الرائع أن ترى مدى تقديرهم لثقافتهم وتاريخهم! فقط تذكير: في أيام الاثنين والجمعة، تحصل المجموعات المدرسية على دخول مجاني، لذا توقع حشودًا أكبر، وخاصة في الصباح.

لقد استمتعت كثيرًا بزيارة متحف الفنون التطبيقية، فهو يضم بعض المعروضات الرائعة حقًا ويتميز بأجواء رائعة. كما يستحق متحف الدولة للفنون الجميلة الزيارة أيضًا، حتى وإن لم تكن كل محتوياته رائعة. كنت أتمنى زيارة متحف التاريخ، لكنه أغلق قبل أن أتمكن من زيارته. المرة القادمة بالتأكيد!

وإذا كنت تبحث عن شيء فريد، فتفضل بزيارة كونيجيل، وهي قرية خلابة على بعد رحلة قصيرة بسيارة الأجرة من سمرقند. يمكنك أن ترى كيف يصنعون الورق من لحاء التوت. تبلغ رسوم الدخول 10,000 سوم، والطريقة التي يجمعون بها الرسوم غريبة - لا توجد تذاكر مطبوعة! تتذكر سيدة أنك دفعت وتعطيك إشارة إبهام عندما تدخل غرفة العرض. إنها تجربة ممتعة!

يمكنك زيارة عدد من المعالم السياحية، بما في ذلك كونيجيل ومتحف أفروسياب، من خلال تطبيق uztour.orpheo، الذي يمكنك تنزيله عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة عند المدخل. إنه تطبيق مفيد للغاية!

علي أن أقول إنني وجدت بخارى أكثر سحرًا من سمرقند، كما أن خيوة سرقت قلبي تمامًا! صحيح أن الهندسة المعمارية في سمرقند مبهرة، لكن التنقل وسط حركة المرور المجنونة بين المواقع كان أمرًا صعبًا بعض الشيء. وعلى النقيض من ذلك، تبدو خيوة وبخارى وكأنهما عالمان صغيران سحريان حيث يمكنك التجول في الشوارع التاريخية وتناول الطعام تحت النجوم والاستمتاع بالأجواء دون ضجيج حركة المرور.

في خيوة وبخارى، يمكنك الاستمتاع بالمناظر بالسرعة التي تناسبك. استكشف الأسواق الصاخبة، أو تناول مشروبًا، أو تناول وجبة طعام بجوار المباني التاريخية دون أن تمر السيارات بسرعة. لسوء الحظ، هذا ليس هو الحال في سمرقند. تحيط بريجستان حديقة، لكنها محدودة جدًا من حيث خيارات الطعام القريبة، وقد يكون ضوضاء الشارع مرهقة بعض الشيء.

لا تنس أن تخصص وقتًا لمتحف أفروسياب في سمرقند، وتأكد من إلقاء نظرة على الجدارية المذهلة في الغرفة شبه المخفية بجوار المدخل الرئيسي - يمكن أن تكون أبرز ما في زيارتك!

لذا، إذا كنت تخطط لرحلة إلى أوزبكستان، ضع هذه النصائح في الاعتبار، واستمتع بوقتك في هذه المدن الجميلة. استمتع بكل لحظة - صدقني، لن تندم على ذلك! رحلة آمنة! 🌍✨


   
ردتسعيرتك
(@يوسف)
عضو نشط
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 17
 

مرحبًا بالجميع! لقد عدت مؤخرًا من رحلة رائعة إلى أوزبكستان استمرت أسبوعين وأردت أيضًا مشاركة بعض الأفكار التي قد تساعدك.

أولاً، دعونا نتحدث عن تطبيق سكك حديد أوزبكستان - قد يكون مزعجًا بعض الشيء لأنه يتعطل بشكل متكرر. لكن لا تفقد الأمل؛ إذا واصلت المحاولة، فسوف ينجح الأمر في النهاية! لقد اتبعنا مسارًا مشابهًا للملصق الأصلي: سافرنا بالطائرة إلى طشقند، ثم قفزنا إلى خيوة وبخارى وسمرقند والعودة إلى طشقند. لقد استقللنا القطارات إلى سمرقند وطشقند، وأنا أوصي بشدة بحجز تذاكرك في أقرب وقت ممكن. لقد حجزنا تذاكرنا قبل أسبوعين تقريبًا، ولم يتبق سوى عدد قليل من المقاعد في تلك المرحلة.

أوه، وبخصوص عرض الأضواء في ريجستان بسمرقند، فهو ليس حدثًا عاديًا. لقد اكتشفنا أنه لا يحدث إلا عندما تموله مجموعة أو شركة، لذا لا تعتمد على رؤيته إلا إذا كنت تتحقق مسبقًا.

إن شعب أوزبكستان ودود للغاية ومضياف. لقد طلب منا العديد من السكان المحليين التقاط الصور معنا، وحتى المراهقين أوقفونا لمجرد ممارسة اللغة الإنجليزية. ومن أبرز ما حدث تناولنا الإفطار مع مجموعة من الرجال الأوزبك في أحد الأكشاك في سمرقند - لقد كانوا مرحبين للغاية!

ملاحظة سريعة حول قواعد اللباس: ارتديت فستانًا يصل إلى ركبتي في خيوة وتلقيت نظرات غريبة. وعندما استقلت حافلة أجرة مشتركة، بدت الشابة التي كانت بجواري مرعوبة. وبعد ذلك، أبقيت ركبتي مغطاة احترامًا للعادات المحلية حتى وصلنا إلى طشقند، حيث شعرت بمزيد من الاسترخاء. لم يقل أحد أي شيء، لكنني لم أرغب في إهانة أي شخص كان لطيفًا معنا.

لقد استخدمنا تطبيق ياندكس في سمرقند وطشقند مع هواتفنا الأمريكية، فلا حاجة إلى بطاقة SIM محلية إذا كان لديك اتصال بشبكة Wi-Fi. فقط تذكير، بينما يمكنك استخدام ياندكس لاستدعاء سيارة أجرة وتحديد الأجرة، فإنك تدفع نقدًا، وليس ببطاقة ائتمان مثل أوبر. لا يزال اقتصاد أوزبكستان يعتمد إلى حد كبير على النقد. إذا اخترت عدم استخدام ياندكس، فتأكد من كتابة الأجرة مسبقًا من قبل سائق التاكسي؛ وإلا فقد تتعرض لرسوم زائدة باهظة. كان لدينا سائق وافق على السعر لكنه أصر بعد ذلك على أننا مدينون بعشرة أضعاف هذا المبلغ - إنها بالتأكيد تجربة تعليمية!

عندما غادرنا طشقند إلى طاجيكستان، لم نكن في حاجة إلى أوراق تسجيل الفندق، لكننا احتجنا إليها على الحدود عندما قمنا برحلة ليوم واحد إلى خوجاند. بصراحة، لم تبهرنا خوجاند كثيرًا.

لقد قمنا بترتيب رحلة ليوم واحد إلى شخريسابز من خلال شركة أباسك ترافيل مقابل 50 دولارًا. كان سائقنا محترفًا، وكان لديه سيارة مكيفة لطيفة، وكان يعرف بعض الأماكن الخلابة الرائعة للتصوير. حتى أنه أخذنا إلى سوق المزارعين على طول الطريق. أوصتنا الوكالة بمطعم جبلي لتناول الغداء، والذي بدا ساحرًا، ولكن عندما وصلنا إلى هناك، جعلونا نجلس في غرفة الطعام الرئيسية بدلاً من الطاولات الخارجية الجميلة التي حجزها سائقنا. كان الطعام لا يزال جيدًا!

كانت الأسعار في أوزبكستان أعلى قليلاً مما قرأته في المدونات من الرحلات السابقة، لذا ضع ذلك في الاعتبار عند وضع الميزانية.

أوافق تمامًا على أن بخارى تستحق وقتًا أطول من سمرقند. ولا تنسَ خيوة - فهي تستحق قضاء يومين هناك، خاصة إذا كنت ترغب في زيارة بحر آرال. لقد حجزنا رحلة ليوم واحد مع شركة Islambek Tours، والتي أخذتنا إلى Chilpik Kala (موقع زرادشتي رائع)، ومتحف Nukus للفنون (الذي يحتوي على مجموعة جميلة)، وبحر آرال. لم يكن سائقنا يتحدث الإنجليزية، لكن هذا كان جيدًا تمامًا. كان التعامل مع شركة Islambek Tours أمرًا سهلاً؛ فقد دفعنا 99 دولارًا مقابل جولة خاصة لشخصين، وكانت تستحق كل قرش مقابل السهولة والموثوقية. يمكنك الاطلاع على عروضهم في فندق Islambek في Itchan Kala.

يعد متحف الفنون التطبيقية في طشقند من الأماكن التي يجب زيارتها! فهو مصمم بشكل جميل، ويضم بعضًا من أفضل المنسوجات والمنحوتات الخشبية التي رأيتها في أوزبكستان بأكملها، وصدقني، الجودة عالية في كل مكان!


   
ردتسعيرتك
(@a_shifayet)
عضو جديد
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 2
 

مرحبًا! أخطط لرحلة إلى سمرقند وأتساءل عن أفضل منطقة للإقامة. أبحث عن مكان حيوي حيث يمكنني التجول في المساء ويكون هناك الكثير من المطاعم والمتاجر القريبة. أفكر في المنطقة المحيطة بميدان ريجستان - هل تعتقد أنها خيار جيد؟ أيضًا، ما رأيك في فنادق سانجزور أو موفنبيك أو زارافشون؟

ولدي نفس السؤال بخصوص بخارى. أتطلع إلى منطقة ليابي-اي-هاوز - هل تناسب هذه المنطقة ما أبحث عنه؟ هل لديكم أي أفكار حول فنادق ماليكا أو ليابي هاوس أو ميركيور؟


   
ردتسعيرتك
(@يوسف)
عضو نشط
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 17
 

إذا كنت تفكر في زيارة بخارى، فإن المنطقة الواقعة أمام مدرسة نودير ديفونبيجي رائعة! إنها منطقة مناسبة للمشاة مليئة بالمطاعم والمقاعد الخارجية، بالإضافة إلى أنك ستستمتع بإطلالات رائعة على المعالم التاريخية وأكشاك الهدايا التذكارية.

أما بالنسبة للطقس أثناء زيارتك، فقد كنت هناك قبل بضعة أشهر، وكان الطقس مثاليًا للتجول دون القلق بشأن حركة المرور.

لا أستطيع التعليق على سمرقند حقًا لأننا أقمنا في فندق في الجزء الروسي من المدينة، والذي كان به مطعم خاص به. كان التجول بحثًا عن الحانات أو المطاعم يعني التعامل مع حركة مرور كثيفة، حتى في وقت متأخر من الليل. لقد لاحظت وجود عدد قليل من المطاعم بالقرب من ريجستان، لكن لا يوجد شيء قريب جدًا. لقد أمضيت يومًا وليلة واحدة فقط هناك، لذا ربما فاتني بعض الجواهر المخفية! ربما يمكنك بدء موضوع جديد خصيصًا لاستفسارات أكثر تفصيلاً؟



   
ردتسعيرتك
(@a_shifayet)
عضو جديد
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 2
 

شكرًا على النصائح، يوسف! سأزورك في الأسبوع الأول من شهر يونيو. أعلم أن الطقس سيكون حارًا، لكنني آمل ألا تكون الرطوبة مرتفعة للغاية. نظرًا لأنني قادم من جنوب آسيا، فأنا معتاد على درجات حرارة تتراوح بين 35 و40 درجة مئوية، لذا أعتقد أنني سأتدبر أمري على ما يرام!


   
ردتسعيرتك
(@daxmaut)
عضو نشط
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 8
 

مرحبًا بالجميع! أخطط لزيارة أوزبكستان الشهر المقبل وأتساءل عما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر، إلى جانب جواز سفري من الاتحاد الأوروبي، مثل التأشيرة الإلكترونية أو التسجيل عبر الإنترنت من خلال نظام E-mehmon للسياح الأجانب؟ شكرًا مقدمًا!


   
ردتسعيرتك
(@يوسف)
عضو نشط
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 17
 

أهلاً داكسموت! يعتمد احتياجك إلى تأشيرة على جنسيتك. لا يحتاج معظم مواطني الاتحاد الأوروبي إلى تأشيرة، ولكن من الأفضل التحقق من موقع الهجرة الأوزبكي الرسمي للتأكد من أنها لا تزال صالحة لتاريخ وصولك. أنا إيطالية، ولم أكن بحاجة إلى تأشيرة عندما زرت البلاد في أكتوبر/تشرين الأول، ولم يكن زوجي بحاجة إلى تأشيرة أيضًا، فهو يحمل جواز سفر بريطاني.


   
ردتسعيرتك
(@gravitronbox)
عضو نشط
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 6
 

مرحبًا! لقد عدت للتو من أوزبكستان في ديسمبر 2024. سافرت على متن الخطوط الجوية التركية من إسطنبول إلى طشقند، واسمحوا لي أن أخبركم أن تجربة المطار كانت سهلة للغاية - لم يستغرق الأمر مني سوى 5 دقائق تقريبًا للوصول إلى هناك!

لقد أقمت في فندق هوليداي إن، الذي يقع بالقرب من فندق هيلتون وعلى مقربة من مدينة طشقند، وهي منطقة جميلة مليئة بالحدائق والبحيرات. ومن المؤكد أن البازار المركزي يستحق الزيارة، وكذلك مجمع خاست إمام. لا تفوت ركوب المترو - إنها تجربة ممتعة!

كان القطار السريع المتجه إلى سمرقند سلسًا، وأقمت في فندق رويال، الذي كان هادئًا بعض الشيء، ولكنه يقع في مكان مناسب على مسافة قريبة سيرًا على الأقدام من المعالم السياحية الرئيسية. يمكنك الوصول إلى ساحة ريجستان في حوالي 25 دقيقة سيرًا على الأقدام. كل المعالم السياحية خلابة وحلم المصورين!

ثم استقلت القطار إلى بخارى وأقمت في فندق Minzifa البوتيكي، الذي يقع على حافة المدينة القديمة. إنه فندق خلاب وهادئ، رغم أنه صاخب بعض الشيء. كان استكشاف المدينة من هناك سهلاً، لكن المعالم السياحية منتشرة في كل مكان، لذا فإن ارتداء الأحذية المريحة أمر لا بد منه!

بشكل عام، شعرت بأمان شديد وكانت المدينة نظيفة. وكان الطعام رائعًا، وخاصة الفواكه والخضروات الطازجة. يجب أن تكون أوزبكستان بالتأكيد على قائمة الأماكن التي يود الجميع زيارتها!


   
ردتسعيرتك
(@ kelvin)
عضو جديد
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 3
 

مرحبًا بالجميع! لقد أنهيت رحلتي إلى أوزبكستان في أكتوبر 2024، وأردت مشاركة تجربتي، وخاصة لأولئك الذين يخططون لمغامرتهم الخاصة. آمل أن يساعد هذا في توضيح أي شكوك قد تكون لديكم!

الملف الشخصي: مسافر منفرد يبلغ من العمر 42 عامًا من جنوب شرق آسيا
المسار: طشقند - سمرقند - بخارى - خيوة - طشقند
المدة: 12 يوم
الليالي في كل مدينة: طشقند (3 ليالي)، سمرقند (3 ليالي)، بخارى (3 ليالي)، خيوة (ليلتان)

سافرت بالطائرة من سنغافورة إلى جاكرتا ثم مباشرة إلى طشقند على متن الخطوط الجوية الأوزبكية (طائرة دريملاينر B787). هناك خيارات أخرى للسفر من كوالالمبور أو بانكوك، لكنني اخترت طائرة دريملاينر لأنها تتمتع بوسائل راحة أفضل. كانت الرحلة لائقة - فقط ضع توقعاتك في الحسبان. لا يقدمون وسائد أو بطانيات للجميع، لكنك تحصل على نعال. لا يوجد بيرة على متن الرحلة، لكن النبيذ متاح. لقد حجزت تذكرتي مباشرة من خلال موقع شركة الطيران على الإنترنت دون أي متاعب.

المطارات: بصراحة، يمكن تحسين تجربة المطار إلى حد ما. عند الوصول، ستلاحظ أن صالات الوصول والمغادرة تقع في مبانٍ مختلفة، كما أن المحطة الداخلية تقع على بعد 10 دقائق بالسيارة من المحطة الدولية. في يومي الأخير، أوصلني سائقي إلى مدخل صالة الوصول بدلاً من صالة المغادرة، وهو ما كان مربكًا نظرًا لعدم وجود علامات واضحة.

الطقس: لقد كنت محظوظًا بالطقس - الأيام المشمسة والليالي الباردة خلقت ظروفًا مثالية للاستكشاف!

اللباس الواجب ارتداؤه: ارتديت الجينز في أغلب الأوقات طوال رحلتي، وخاصة عند زيارة المساجد. ولم أرتدي السراويل القصيرة إلا في يوم كان لدي فيه وقت إضافي في سمرقند ولم أقم بزيارة أي مواقع دينية.

اللغه: اللغات الرئيسية هي الروسية والأوزبكية. لا يتم التحدث باللغة الإنجليزية على نطاق واسع، ولكنك ستتدبر أمورك بشكل جيد. لقد لاحظت وجود العديد من السائحين الروس والهنود أثناء سفري.

الكحول: لا داعي للقلق بشأن العثور على الكحول؛ فهناك الكثير من المتاجر والمطاعم التي تقدمها.

السلامة: لقد شعرت بالأمان التام طوال رحلتي. وبصفتي مسافرًا منفردًا، لم أواجه أبدًا أي مواقف جعلتني أشعر بعدم الارتياح.

العملة: لقد أحضرت دولارات أمريكية وقمت بتبديل بعضها في مطار طشقند مباشرة بعد الهجرة. يوجد مكتب لصرف العملات خارج الحمامات مباشرة، ولكنهم يتوقفون عن العمل من الساعة 7 إلى 8 مساءً، لذا خطط وفقًا لذلك. كان سعر الصرف لائقًا، ولم أغير سوى ما يكفي ليومي الأول. في اليوم التالي، ذهبت إلى أحد البنوك لبقية اليوم، ولكن تأكد من أن أوراقك النقدية في حالة جيدة - يمكن رفض الأوراق النقدية القديمة أو التي تحمل علامات. لا تنس استبدال أي سوم متبقية بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى قبل المغادرة! يوجد مكتبان في صالة المغادرة. لا توجد مكاتب صرف بمجرد دخولك إلى الهجرة.

أجهزة الصراف الآلي: لقد رأيت الكثير من أجهزة الصراف الآلي ولكنني لم أستخدمها، واخترت الدفع نقدًا طوال رحلتي بدلاً من ذلك.

شريحة جوال: هذا أمر بالغ الأهمية! لقد واجهت صعوبة في العثور على معلومات دقيقة حول بطاقات SIM عبر الإنترنت. في المطار، كان هناك إعلان لشركة Beeline لخطة تسمى "Hello"، لكنها لم تكن متاحة. بدلاً من ذلك، انتهى بي الأمر بالحصول على خطة Beeline مقابل 100,000 سوم، والتي أعطتني 25 جيجابايت من البيانات و200 دقيقة من المكالمات. ترددت في البداية لأنها بدت باهظة الثمن، لكنني كنت بحاجة إلى رقم محلي لـ Yandex، لذلك قررت ذلك. كان الاتصال ممتازًا ولم أواجه أي مشاكل أثناء رحلتي.

ياندكس: بالتأكيد سوف ترغب في تنزيل هذا التطبيق! أنت بحاجة إلى رقم محلي لإعداد حسابك. لقد جعل التنقل أسهل كثيرًا ووفر عليك عناء المساومة مع السائقين، ودفعت نقدًا مقابل جميع رحلاتي، ولكن يمكنك إضافة تفاصيل بطاقتك لتجنب الدفع نقدًا. الأسعار رخيصة للغاية، وعادة ما تكون أقل من 30,000 سوم للرحلات حول المدينة. فقط تذكير، لا يغطي ياندكس خيوة، لذا ستحتاج إلى التفاوض على أجرة التاكسي هناك. لا تتوقع أن يفهم السائقون اللغة الإنجليزية، فهم ببساطة لن يفهموها. والحقيقة المثيرة للاهتمام هي أن 99٪ من جميع السيارات في البلاد هي سيارات شيفروليه بيضاء اللون، ولا أعرف حتى السبب.

القطارات: لقد سافرت بين المدن بالقطار، وكان شراء التذاكر سهلاً من خلال موقع السكك الحديدية على الإنترنت. كانت المشكلة الوحيدة هي محاولة شراء تذكرة من بخارى إلى خيوة؛ كنت أرغب في الحصول على كابينة خاصة، لكنها لم تكن متاحة. يفتح مسار بخارى-خيوة للحجز قبل 15 يومًا، بينما يفتح مسارات أخرى قبل 30-45 يومًا. لقد استقلت قطارات أفروسيوب السريعة، والتي كانت جديدة وفعالة - كانت التذاكر أقل من 300,000 ألف سوم. كانت عمليات التفتيش الأمنية سريعة وسهلة أيضًا!

بالنسبة لرحلة بخارى إلى خيوة، تعلمت حيلة: ابحث عن نافوي إلى خيوة للعثور على توافر مبكر. لقد حجزت سريرًا في كابينة بها أربعة أسرة، على أمل الأفضل. لحسن الحظ، كان معي شخص واحد فقط في كابينتي، لذا كان هناك مساحة كافية لأمتعتي. لم يكن القطار مزودًا بتكييف هواء، وهو أمر جيد في أكتوبر، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان سيتوفر تكييف هواء خلال الصيف.

الطعام: لقد استمتعت كثيرًا بتجربة الأطباق المحلية! كنت أتوقع أن أتناول كباب الدونر، ولكنني في النهاية أحببت حساء اللاجمان (حساء المعكرونة)، والمانتي (الزلابية)، والسومسا (المعجنات اللذيذة). من المؤكد أنك ستتناول الكثير من السومسا أثناء رحلتك!

طشقند:
قضيت ثلاث ليالٍ ويومين كاملين في طشقند، مما أعطاني الوقت الكافي لاستكشاف المدينة. في رأيي، فإن قضاء يوم واحد في طشقند كما هو موصى به في العديد من المدونات ليس كافيًا لمثل هذه المدينة الكبيرة مع العديد من المعالم والأماكن المثيرة للاهتمام التي يمكن رؤيتها. حتى يومين قد لا يكون كافيًا. لقد مكثت في هيلتون طشقندكان الفندق مريحًا وموقعه مناسبًا. كان الفندق يتمتع بوسائل راحة رائعة، بما في ذلك حمام سباحة وصالة ألعاب رياضية، وهو ما أقدره بعد أيام طويلة من المشي.

أبرز المعالم في طشقند:

  • مجمع خاست إمام: موقع ديني جميل يضم أقدم نسخة من القرآن الكريم في العالم. الهندسة المعمارية مذهلة، وهو مكان هادئ للزيارة.
  • بازار كورسو: سوق نابض بالحياة حيث يمكنك العثور على كل شيء من المنتجات الطازجة إلى الحرف اليدوية المحلية. إنه مكان رائع للانغماس في الثقافة المحلية وتجربة بعض أطعمة الشوارع.
  • ساحة الإستقلال: حديقة جميلة حيث يمكنك الاسترخاء والاستمتاع بالنوافير والمعالم الأثرية. إنها مكان جيد لمشاهدة الناس.
  • مترو طشقند: محطات المترو مزينة بشكل جميل وتستحق الزيارة. لقد أذهلتني محطة عليشير نافويي حقًا... إنها حقًا طريقة مريحة للتنقل في المدينة. تكلفة الرحلة رخيصة جدًا، 2000 سوم (حوالي 10 سنتات).

سمرقند:
بعد طشقند، استقلت القطار السريع إلى سمرقند، والذي استغرق حوالي ساعتين. بقيت في فندق رويال، والذي كان على مسافة قريبة سيرًا على الأقدام من المعالم السياحية الرئيسية. كان الفندق حديثًا وكان به تراس جميل على السطح يطل على المدينة.

أبرز المعالم في سمرقند:

  • ساحة ريجستان: هذا هو قلب سمرقند وأحد أكثر المواقع شهرة في أوزبكستان. المدارس الدينية الثلاث المحيطة بالميدان خلابة، وخاصة عند غروب الشمس عندما تكون مضاءة بشكل جميل.
  • شاه زنده: مقبرة مذهلة ذات أعمال بلاط معقدة. قد يكون الصعود إليها صعبًا بعض الشيء، لكن المناظر والهندسة المعمارية تستحق العناء.
  • مسجد بيبي خانيم: كان هذا المسجد في السابق أحد أكبر المساجد في العالم، وهو مكان يجب زيارته نظرًا لعظمته وتاريخه.
  • المطبخ المحلي: لا تفوت المحاولة plov، الطبق الوطني، في مطعم محلي. وجدت مكانًا رائعًا بالقرب من ريجستان يقدم نسخة ممتازة منه!

كنت أخطط أيضًا لزيارة شخريسابز في اليوم الثالث ولكنني لم أفعل ذلك في النهاية. أشعر بالندم قليلاً لأن الأمر كان سهلًا للغاية، حيث استقلت سيارة أجرة مشتركة من ريجستان حيث توجد نقطة نزول. عرض علي الفندق الذي أقمت فيه 3 دولارًا أمريكيًا لركوب سيارة خاصة، لكنني قررت أن هذا السعر مبالغ فيه ورفضت فكرة الذهاب إلى هناك على الإطلاق، على الرغم من أنني أستطيع القيام بذلك بنفسي فقط بجزء بسيط من هذا المبلغ. ولكن عندما أدركت أنه قد فات الأوان. اخترت الذهاب إلى المدينة الخالدة (بدلاً من شخريسابز) ولا يمكنني أن أوصي بها حقًا لأنها مكان صغير من صنع الإنسان وكان مخيبًا للآمال ولم يكن هناك ما يمكن فعله. في المجمل، يجب أن يكون يومان كافيين لسمرقند ما لم تكن تخطط للذهاب إلى شخريسابز.


بخارى:
بعد ذلك، سافرت إلى بخارى بالقطار، وأقمت في فندق منزيفة البوتيكي (إقامة فريدة من نوعها حيث كانت مدرسة دينية ويمكنك الإقامة في إحدى الزنازين). كان هذا الفندق ساحرًا، بديكور تقليدي وتراس على السطح يوفر إطلالات رائعة على المدينة. مكثت في بخارى لمدة 3 أيام وكان ذلك كثيرًا بالنسبة لمدينة صغيرة نسبيًا. يومان أكثر من كافيين. لم تبهرني بخارى (هذا مجرد رأيي الشخصي)! بينما كانت هناك أشياء يمكن القيام بها، لم أشعر بها مقارنة بسمرقند. زرت برج المراقبة الذي كان يتمتع بإطلالة رائعة على حصن آرك (2 سوم) ومسجد بولو خوز. كان المسجد أفضل شيء رأيته في بخارى في رأيي.

أبرز المعالم في بخارى:

  • قلعة آرك: قلعة ضخمة يعود تاريخها إلى القرن الخامس، ومن الممتع استكشافها والتعرف على تاريخها.
  • مسجد بولو حوز: تشتهر بأعمدتها الخشبية الجميلة وأجوائها الهادئة، وهي مكان رائع للاسترخاء.
  • لياب-اي-هاوز: هذه منطقة جميلة ولكنها مبالغ في تقديرها، بها بركة ومقاهي. لم تعجبني رغم ذلك. قد يكون من الجيد الجلوس هناك بعد يوم من مشاهدة المعالم السياحية، واحتساء الشاي أثناء مشاهدة السكان المحليين. لكن لا شيء مميز حقًا.
  • أعجبتني مدرسة أولوغبك ومدرسة عبد العزيز خان (15,000 سوم) والتي بدت رائعة
  • ضريح السامانيين و Chor Minor مخيبة للآمال ويمكن تخطيها إذا لم يكن لديك الوقت
  • التسوق: تشتهر مدينة بخارى بمنتجاتها الحريرية والسجاد. اشتريت وشاحًا حريريًا جميلًا كتذكار.

خيوة:
أخيرًا، توجهت إلى خيوة، وكانت رحلة شاقة، لكنها تستحق العناء! ورغم أنها بعيدة بعض الشيء، إلا أنها كانت فريدة من نوعها وأشعر أنه لا ينبغي تفويتها إذا كنت تزور أوزبكستان بالفعل. لقد أقمت في فندق اسلام خوجايقع هذا الفندق داخل أسوار المدينة القديمة. كان الفندق فريدًا من نوعه، وأحببت أن أكون قريبًا جدًا من المواقع التاريخية. لا يعمل تطبيق Yandex لسيارات الأجرة في خيوة، لذا عليك المساومة مع السائقين. لكن معرفة متوسط ​​تكلفة الرحلة في المدينة في أوزبكستان تجعل الأمر أسهل كثيرًا. كلفتني الرحلة إلى مطار أورجينتش فقط 100,000 سوم (حوالي 9-10 دولارات)، لكن هذه الرحلة استغرقت 45 دقيقة.

المدينة صغيرة وساحرة. من المفترض أن يستغرق الأمر من يوم ونصف إلى يومين لتغطية كل شيء.

أبرز المعالم في خيوة:

  • إيتشان كالا: المدينة القديمة هي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، والتجول في شوارعها الضيقة يشبه العودة بالزمن إلى الوراء. الهندسة المعمارية مذهلة، مع العديد من المساجد والمدارس الدينية والمآذن. تبلغ تكلفة تذكرة الدخول 200,000 سوم وهي صالحة لمدة يومين وتستحق كل قرش. ومع ذلك، لا تشمل التذكرة ضريح بهلوان محمود (2 سوم إضافية) وتسلق مئذنة إسلام خوجة (25,000 سوم). منظر رائع لإيتشان كالا أوصي به. قد ترغب أيضًا في السير على أسوار المدينة (الوصول من البوابة الشمالية حيث يوجد المدخل وتكلفته 100,000 سوم).
  • مئذنة كالتا الصغرى: يعد هذا المعلم رمزًا مميزًا لخيوا، ولا بد من زيارته. لا يمكنك تسلق هذا المعلم، لكن المنظر من الأرض مذهل.
  • قصر طاش خولي: قصر جميل يتميز بأعمال بلاط معقدة وحدائق جميلة. هذا ما أعجبني أكثر. إنه مكان رائع للتعرف على تاريخ المنطقة.
  • برج المراقبة في كوهنا ارك كان تحت الترميم ولم أقم بزيارته رغم أنه كان المكان الموصى به لمشاهدة غروب الشمس
  • تناول الطعام المحلي: استمتعت بتناول وجبة تقليدية في مطعم محلي، وجربت المزيد من الأطباق المحلية واختتمت بتناول بعض الحلويات البقلاوة للتحلية.

أفكار أخيرة:
بشكل عام، تجاوزت أوزبكستان توقعاتي. كان الناس ودودين ومرحبين، وكان التاريخ والهندسة المعمارية رائعة، وكان الطعام لذيذًا. شعرت وكأنني في عالم مختلف، وأحببت كل لحظة من رحلتي. إذا كنت تفكر في زيارتها، فأنا أوصي بها بشدة - لن تخيب ظنك!

قد يكون هناك الكثير من المساجد والمدارس والأضرحة، ولكن هذا ما اشتركت فيه، وكلها تبدو أفضل وأفضل كلما رأيت المزيد.

لا تتردد في السؤال إذا كان لديك أي أسئلة أو تحتاج إلى توصيات أكثر تحديدًا! نتمنى لك سفرًا آمنًا!


   
ردتسعيرتك
(@travelb)
عضو نشط
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 7
 

مرحبًا بالجميع! أردت فقط أن أشكركم على تقرير الرحلة الرائع! مفيد للغاية! سؤال سريع: إلى جانب تذاكر القطار، هل نحتاج إلى حجز أي شيء آخر مسبقًا للأماكن التي ذكرتها؟ أم يمكننا فقط الحضور والحصول على التذاكر على الفور؟ نقدر أي نصائح!


   
ردتسعيرتك
(@ kelvin)
عضو جديد
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 3
 

مرحبًا تافيلب! التذاكر الوحيدة التي قمت بحجزها مسبقًا كانت تذاكر القطارات. أما بالنسبة لجميع المعالم السياحية التي زرتها، فقد اشتريت التذاكر على الفور، وكان الأمر سهلاً للغاية - دون أي متاعب على الإطلاق! تتراوح أسعار التذاكر من 15,000 إلى 50,000 سوم (أي من 1,5 إلى 5 دولارات) وهو سعر رخيص إلى حد ما مقارنة بما يتم فرضه في أوروبا أو بعض الأماكن الأخرى.


   
ردتسعيرتك
(@لوكا)
عضو نشط
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 9
 

مرحبًا كيلفن! سؤال سريع لك - هل تستخدم القطارات السريعة القادمة من طشقند التذاكر الإلكترونية، أم أننا بحاجة إلى الوقوف في طابور في المحطة للحصول على تذكرة فعلية كما هو الحال في اليابان؟ شكرًا جزيلاً!


   
ردتسعيرتك
(@ kelvin)
عضو جديد
انضم: منذ سنة واحدة
المشاركات: 3
 

مرحبًا! يمكنك استخدام التذاكر الإلكترونية للقطارات بكل تأكيد! إنها مريحة للغاية!


   
ردتسعيرتك