
تحيط أسوار القلعة وتحمي ضريح خوجا أحمد ياساوي المركزي وضريح ربيعة سلطان بيغم. ومن البوابات، يقود زقاق ضيق الزوار عبر منازل من الطوب اللبن تم ترميمها، والتي تستضيف الآن أكشاك بيع الهدايا التذكارية، مما يضيف سحرًا حيويًا إلى المسار التاريخي.
يوجه هذا الشارع الزوار نحو البوابة المركزية المهيبة، الرمز الأيقوني لتركستان. ومن المثير للاهتمام أنه في حين تعرض قباب وجدران الضريح أنماطًا زخرفية نابضة بالحياة، فإن الواجهة نفسها تظل من الطوب الخالص، ولا تتميز إلا بباب مصنوع بشكل جميل وزخارف بسيطة من الخشب والنقوش الحجرية.
يقع ضريح رابعة سلطان بيغم مقابل ضريح يسوي المهيب، وهو مبنى أكثر تواضعًا ولكنه ذو أهمية كبيرة. يقع هذا الضريح الذي يعود إلى العصور الوسطى داخل أراضي متحف أزرت سلطان، على بعد حوالي 60 مترًا جنوب شرق خانقاه (نزل صوفية) خوجة أحمد يغم. تم بناء الضريح من قبل أبنائها لتكريم إرثها، لإحياء ذكرى رابعة سلطان بيغم (حوالي 1430-1485). تزوجت رابعة، ابنة السلطان أولوغ بيك، من خان أبو الخير في عام 1451 وأصبحت أمًا لاثنين من الخانات المستقبليين، كوتشكونجي وسويونيش. استمرت في العيش في تركستان بعد وفاة زوجها وقضت سنواتها الأخيرة هناك، وغادرت هذا العالم في عام 1485.
ورغم أن الزمن ترك أثره على البناء، فإن الضريح لا يزال قائماً كتحية مهيبة لرابعة سلطان بيغم. كان في الأصل مبنى أنيقاً مثمن الشكل يتألف من غرفة واحدة تعلوه قبة مرتفعة على أسطوانة أسطوانية. وفي القرون اللاحقة، حولت عمليات التجديد التصميم إلى تصميم مربع متعدد الغرف. واليوم، يتألف الضريح من خمس غرف: قاعة مثمنة الشكل وغرفتان مربعتان وغرفتان مستطيلتان. وتحتوي حجرة الدفن، الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من الضريح، على نعش خشبي مغطى بالجلد، يرمز إلى الاحترام الذي تم به الحفاظ على ذكراها.
ومن بين الآثار المنقولة تحت الأقواس الحامية لخانقاه خوجة أحمد يسوي شاهد قبر رابعة سلطان بيغم، المنقوش عليه نقش مهيب يقول: "هذا هو مدفن الكريمة الفاضلة رابعة سلطان بيغم، ابنة السلطان الشهيد العظيم العظيم أولوغ بيك غوركان، ابن الأمير القوي تيمور غوركان. نسأل الله أن ينير قبورهم إلى يوم القيامة. وقد كان هذا الانتقال من الديار المؤقتة إلى الديار الخالدة في أحد أشهر سنة 890 هـ (1485 م) حسب التقويم الهجري لهجرة النبي المختار -عليه السلام ورحمته".
بدأت السجلات الخاصة بهذا الكنز المعماري في الظهور في القرن السادس عشر. وفي عام 16، قامت السلطات العسكرية الروسية، مستشهدة بحالتها المتدهورة، بتفكيك القبة وتفكيك الجدران جزئيًا، معتبرة أنها "هيكل قديم من المرجح أن ينهار". وبعد قرن من الزمان فقط، تم ترميم الضريح بعناية إلى هيبته السابقة.
قم بزيارة قاعدة بايكونور الفضائية
اكتشف منصات الإطلاق التاريخية
جولة في متحف الفضاء
شاهد القطع الأثرية الفضائية المميزة
شاهد مرافق تجميع الصواريخ
قم بزيارة منصة غاغارين للانطلاق