
في العصور القديمة، كانت المنطقة التي يشغلها الآن بحيرة ساري تشيليك كان واديًا مورقًا وواسعًا. هنا، أسس الكهنة الذين يرتدون أردية ذهبية، وهم خدم مخلصون لإله البحر خو، مدينتهم، ساي خو، على ضفاف النهر. ازدهرت هذه المدينة المقدسة لسنوات لا حصر لها تحت النظرة اليقظة لإلههم خو، الذي تم تصويره كشخصية بجسم سمكة ورأس إنسان، يقيم في حوض رخامي داخل المعبد.
كان خو يُبجل باعتباره المعلم الإلهي الذي ينقل المعرفة الحيوية إلى القبائل المحلية، بما في ذلك الزراعة وتربية الماشية والعديد من المهن الأخرى. وفي كل قرن، كان رئيس الكهنة، الذي يتم اختياره من خلال عملية إلهية، يموت. ووفقًا للتقاليد، كان الكهنة يختارون أجمل فتاة من الوادي لإحضارها إلى الحوض. ثم يخرج خو من مسكنه الرخامي، ويمنحها قبلة، وبعد تسعة أشهر، تلد الفتاة طفلًا مقدرًا له أن يصبح رئيس الكهنة التالي.
على مدى آلاف السنين، استمر هذا الوجود المتناغم، ولكن الكارثة حلت عندما اكتشف الأعداء مسارات خفية إلى الوادي. فاقتحموا المدينة، فذبحوا كل الكهنة والسكان تقريبًا. وفي حالة من اليأس، توسل رئيس الكهنة إلى خو طلبًا للمساعدة. فاستجاب إله البحر بزئير مدوٍ، مما تسبب في سقوط الصخور وتدفق المياه من قمم الجبال إلى الوادي. ودمرت مياه الفيضانات المدينة وشعبها، وجرفت بقايا الحضارة المجيدة ذات يوم.
وهكذا تشكلت بحيرة ساري تشيليك، ويقال إن روح خو ربما لا تزال تسكن تحت مياهها الهادئة.
رحلة ذات مناظر خلابة إلى ساري تشيليك
اكتشف بحيرة ساري تشيليك
المشي لمسافات طويلة عبر الغابات الخصبة
قم بزيارة منزل عائلة أركيت في القرية
استمتع بالطبيعة الهادئة المحيطة