
تقع جيتي أوغوز على بعد حوالي 25 كيلومترًا (15 ميلًا) جنوب غرب كاراكول، وهي عبارة عن تشكيل مذهل من الحجر الرملي سُمي بهذا الاسم بسبب تشابهه مع "الثيران السبعة". أصبحت هذه الصخور الحمراء الرائعة، التي أصبحت الآن نصبًا طبيعيًا محميًا، رمزًا مميزًا لمنطقة إيسيك كول.
تدور الأساطير حول أصول جيتي أوغوز. فوفقًا للحكاية، اختطف خان قيرغيزستاني قوي ذات مرة زوجة خان آخر. وسعيًا للانتقام، استشار الخان المظلوم رجلًا حكيمًا، تردد في تقديم النصيحة لكنه اقترح في النهاية أن يقتل الخان المرأة ويعيد جثتها إلى منافسه، معلنًا: "دعه يتخذ زوجة ميتة بدلاً من زوجة حية". بناءً على هذه النصيحة القاتمة، انتظر الخان وليمة جنازة حيث كان من المقرر التضحية بسبعة ثيران. وعندما ذبح الثور الأخير، طعن زوجته المسروقة حتى الموت. فتدفق دم قلبها عبر الوادي، حاملاً معه الثيران، وحيث استقرت، تشكلت صخور جيتي أوغوز.
في الطريق إلى جيتي أوغوز، يصادف الزوار تشكيلًا صخريًا آخر مثيرًا للاهتمام يُعرف باسم "القلب المكسور". تزعم الأساطير المحلية أن هذه الصخرة ترمز إلى قلب امرأة جميلة ماتت من الحزن بعد أن قتل خطيبها بعضهما البعض في مبارزة من أجل حبها. أصبح هذان التشكيلان - الثيران السبعة والقلب المكسور - رمزين عزيزين، وغالبًا ما يتم التقاطهما في الصور واللوحات.
في الجوار، توجد في القرية مقبرة قديمة وتلال دفن، أو تلال دفن، يعود تاريخها إلى القرنين السابع والخامس قبل الميلاد. كانت هذه التلال شاهقة الارتفاع في الأصل، ويبلغ قطرها الآن ما بين 7 و5 مترًا (16 إلى 28 قدمًا) وارتفاعها من 52 إلى 92 أمتار (1.7 إلى 3 أقدام).
أعلى الوادي، يجد الزوار مصحة جيتي أوغوز، التي أنشئت في عام 1932. وعلى بعد حوالي 5 كم (3 أميال) إلى الجنوب من المصحة يقع وادي الزهور الخلاب (دولينا سفيتوف)، الذي يزدهر بالخشخاش والزهور النابضة بالحياة الأخرى من شهر مايو إلى أوائل الصيف، مما يخلق مشهدًا طبيعيًا خلابًا.
زيارة برج بورانا القديم
استكشف موقع بالاساجون التاريخي
استمتع بغداء قيرغيزستاني تقليدي
تعلم تقنيات بناء اليورت
المشاركة في جمعية اليورت
اكتشف رؤى الثقافة البدوية