طشقند إلى خيوة في 7.5 ساعات فقط: أوزبكستان تطلق قطارًا فائق السرعة جديدًا

أوراسيا.السفر > أوزبكستان > طشقند إلى خيوة في 7.5 ساعات فقط: أوزبكستان تطلق قطارًا فائق السرعة جديدًا

من طشقند إلى خيوة في 7.5 ساعات فقط:

أوزبكستان تطلق قطارًا جديدًا فائق السرعة

قطار أفروسيوب

ابتداءً من 3 مايو، يبدأ فصل جديد في تاريخ السفر بالسكك الحديدية في أوزبكستان مع إطلاق القطار فائق السرعة "جلال الدين مانجيبردي"، يربط هذا الخط بين طشقند وخيوة. ما كان في السابق رحلة طويلة تستغرق 13 ساعة سيستغرق الآن 7 ساعات و31 دقيقة فقط، مما يغير طريقة استكشاف المسافرين للبلاد.

ينطلق القطار من طشقند الساعة 7:00 صباحًا، ويصل إلى خيوة الساعة 2:31 مساءً. أما رحلة العودة فتنطلق من خيوة الساعة 7:20 صباحًا في اليوم التالي، وتصل إلى العاصمة الساعة 2:51 مساءً. وبهذا الجدول الزمني، يصبح المسار ليس أسرع فحسب، بل وأكثر ملاءمة للمسافرين المحليين والدوليين على حد سواء.

ستُقدم الخدمة عدة مرات في الأسبوع:
– رحلات من طشقند إلى خيوة أيام الثلاثاء والخميس والسبت
– من خيوة إلى طشقند أيام الأربعاء والجمعة والأحد

من المقرر أن تنطلق الرحلة الافتتاحية في 3 مايو من طشقند، على أن تنطلق أول رحلة عودة من خيوة في 4 مايو.

التذاكر متوفرة الآن في مكاتب بيع تذاكر القطارات وعبر الإنترنت من خلال منصة الحجز الرسمية. تبدأ الأسعار من حوالي $62 USDمما يجعل هذا الاتصال عالي السرعة ترقية متاحة لمعظم المسافرين.

يُعد هذا القطار الحديث جزءًا من استثمار أوزبكستان الأوسع في البنية التحتية للسكك الحديدية. ففي عام 2024، اشترت البلاد ستة قطارات كهربائية فائقة السرعة من كوريا الجنوبية. هيونداي روتيم وخاصةً لخط طشقند-خيوا. ومن المتوقع وصول قطارات إضافية قبل نهاية العام، مما سيعزز الشبكة بشكل أكبر.

بحسب وزير النقل إيلخوم مخكاموفستعمل جميع القطارات الستة في نهاية المطاف على خط خيوة. وفي الوقت نفسه، تجري أعمال كهربة الخط باتجاه نوكوس، مع وجود خطط لتوسيع خدمة القطارات فائقة السرعة في المستقبل.

من الناحية البصرية، يترك القطار انطباعًا قويًا: هيكل خارجي أبيض أنيق، ونوافذ معتمة، ولمسات انسيابية باللون الأزرق والأخضر والأحمر - في إشارة خفية إلى العلم الوطني لـ أوزبكستان .

يتألف القطار من سبع عربات تتسع لحوالي 390 راكباً. ويقدم ثلاث درجات سفر: كبار الشخصيات، ورجال الأعمال، والدرجة السياحية، لتلبية مختلف تفضيلات المسافرين. ويبلغ طول القطار 175 متراً، وهو قادر على الوصول إلى سرعات تصل إلى 260 كم/ساعة، وقد صُمم خصيصاً ليتحمل مناخ أوزبكستان القاسي، بما في ذلك الغبار، والتقلبات الحادة في درجات الحرارة، وحتى العواصف الرملية.

مع إطلاقها، لم تعد الرحلة بين طشقند وخيوة مجرد انتقال - بل أصبحت تجربة سفر سريعة ومريحة وعصرية بشكل مميز عبر واحدة من أكثر الوجهات سحراً في آسيا الوسطى.