اكتشف مزيجًا فريدًا من العلوم المتطورة والجمال الطبيعي المذهل في جولة Solar Furnace. تقع الجولة شرق طشقند مباشرةً، وتأخذك إلى قرية Parkent، موطن أحد أكثر المرافق العلمية تميزًا في العالم - فرن شمسي كبيريقع هذا الفرن الشمسي في معهد الفيزياء والشمس لعلوم المواد، وهو ثاني أكبر فرن شمسي من نوعه على مستوى العالم ويعد دليلاً على الدور الرائد الذي تلعبه أوزبكستان في مجال أبحاث الطاقة الشمسية.
يعد فرن الطاقة الشمسية بسعة 1000 كيلو وات من الآثار الرائعة من الحقبة السوفييتية، حيث يقدم لمحة نادرة عن طليعة تكنولوجيا الطاقة الشمسية. وبينما تستكشف المعهد، ستُفتَن برؤية 62 مرآة كبيرة، تُعرف باسم المرايا الشمسية، والتي تركز ضوء الشمس على نقطة واحدة لتوليد حرارة شديدة. تمكن هذه العملية الباحثين من إجراء تجارب رائدة في علم المواد. أثناء زيارتك، ستتاح لك الفرصة للقيام بجولة في حقل المرايا الشمسية، ورؤية متحف الطاقة الشمسية، والتعرف على عمل المعهد في محطة الأرصاد الجوية المائية.
من أبرز ما يميز زيارتك تسلق برج التركيز لمشاهدة عملية ذوبان المواد عند درجات حرارة تصل إلى 3000 درجة مئوية - مع العلم أن أنشطة الذوبان لا تتم في عطلات نهاية الأسبوع أو أيام معينة من الأسبوع. من أعلى البرج، استمتع بالمناظر البانورامية لجبال تيان شان المحيطة والمناظر الطبيعية الهادئة.
بعد جولتك، استغل بعض الوقت الحر لاستكشاف الجمال الطبيعي للمنطقة، أو قم بتوسيع تجربتك من خلال الزيارات الاختيارية إلى المطاعم المحلية، أو المواقع التاريخية، أو المعالم السياحية الموسمية. تعدك هذه الجولة بتجربة رائعة ومثمرة، تجمع بين الاستكشاف العلمي المتقدم والهدوء في المناطق الجبلية المحيطة.
ابدأ مغامرتك باصطحابك من فندقك في طشقند. سيصحبك مرشدك وسائقك في رحلة إلى قرية باركينت، التي تقع على بعد 55 كيلومترًا تقريبًا إلى الشرق، وهي رحلة تستغرق حوالي ساعة و1 دقيقة. عند الوصول، سيتم تعريفك بفرن الطاقة الشمسية الكبير في معهد الفيزياء والشمس لعلوم المواد، والذي يشتهر بأنه أحد أكبر أفران الطاقة الشمسية على مستوى العالم.
تبدأ زيارتك بجولة شاملة في المعهد. ستستكشف حقل الهليوستات، الذي يضم 62 مرآة كبيرة تعمل على تركيز ضوء الشمس على نقطة واحدة. يسمح هذا الإعداد للباحثين بإنشاء درجات حرارة عالية للغاية للدراسات العلمية المتقدمة. بعد ذلك، ستزور متحف الطاقة الشمسية للتعرف على تاريخ التقدم التكنولوجي المرتبط بالطاقة الشمسية.
في محطة الأرصاد الجوية المائية، يمكنك الحصول على رؤى حول الظروف الجوية والبيئية التي تعتبر بالغة الأهمية لأبحاث الطاقة الشمسية. يمكنك تسلق مركز الفرن الشمسي الكبير لمراقبة عملية ذوبان المواد تحت حرارة شديدة تصل إلى 3000 درجة مئوية. لاحظ أن عملية الذوبان لا تتم في عطلات نهاية الأسبوع وبعض أيام الأسبوع.
استمتع بزيارة المنطقة العلوية من الفرن الشمسي، حيث يمكنك الاستمتاع بالمناظر الخلابة لجبال تيان شان واستنشاق الهواء الجبلي النقي. يرجى العلم أنه اعتبارًا من 4 أبريل 2023، أصبح المصعد المؤدي إلى منصة المراقبة خارج الخدمة، لذا يتطلب الوصول صعود 13 طابقًا من السلالم.
بعد الجولة، سيكون لديك بعض الوقت الحر للاسترخاء والاستمتاع بجمال المناطق الطبيعية المحيطة.
الأنشطة الاختيارية: قم بتوسيع تجربتك مع الأنشطة الاختيارية مثل:
بعد الاستمتاع بهذه الأنشطة الاختيارية، ستعود إلى طشقند. سينقلك مرشدك وسائقك إلى فندقك، لتختتم يومًا من الاكتشافات العلمية والجمال الطبيعي.
مدة الجولة:
| عدد السياح | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 |
|---|---|---|---|---|---|
| السعر للسائح الواحد * | $250 | $130 | $110 | $85 | $70 |
جميع وسائل النقل طوال الجولة، بما في ذلك النقل من وإلى المطار دليل يتحدث الانجليزية رسوم الدخول إلى معهد الطاقة الشمسية في أوزبكستان.
أي مصاريف خاصة غداء التأمين على السفر
كانت زيارتنا لفرن الطاقة الشمسية الكبير تجربة لا تصدق. وفرت الجولة غوصًا عميقًا في أبحاث الطاقة الشمسية، وعرضت مركز الطاقة الشمسية الرائع وحقل المرايا. أضاف متحف الطاقة الشمسية سياقًا قيمًا للتكنولوجيا. على الرغم من أن عملية الذوبان لم تكن نشطة في اليوم الذي زرنا فيه، إلا أن الصعود إلى القمة ومناظر الجبل عوضنا ذلك. كما اغتنمنا الفرصة لزيارة شجرة الدلب القديمة والنبع المقدس في قرية قريبة، مما أضاف لمسة ثقافية إلى يومنا. تقدم هذه الجولة لمحة رائعة عن كل من العلم والثقافة المحلية.
كانت جولة الفرن الشمسي مغامرة فريدة لا تُنسى. كانت الرحلة بالسيارة من طشقند إلى قرية باركينت سلسة، ولم يخيب الفرن الشمسي الكبير الآمال في حد ذاته. كانت التكنولوجيا وراء المكثف الشمسي مثيرة للإعجاب، وكان الصعود لمراقبة درجات الحرارة المرتفعة أمرًا مثيرًا. وعلى الرغم من أن المصعد كان معطلاً، إلا أن الصعود إلى منصة المراقبة كان يستحق العناء من أجل المناظر الجبلية الخلابة. كما استمتعت بالزيارة الاختيارية لحقول الخشخاش القريبة. بشكل عام، كانت رحلة نهارية رائعة، وأوصي بها بشدة لأولئك المهتمين بالابتكارات العلمية.
لقد قمت مؤخرًا بجولة في فرن الطاقة الشمسية بالقرب من طشقند، وكانت تجربة لا تصدق! كانت زيارة فرن الطاقة الشمسية الكبير في معهد الفيزياء والشمس رائعة. كان رؤية المرايا الشمسية الضخمة عن قرب والتعرف على دورها في أبحاث الطاقة الشمسية أمرًا رائعًا. كان الصعود إلى المركز ومشاهدة عملية الذوبان في درجات الحرارة العالية من أبرز ما في الأمر. كانت المناظر من الأعلى خلابة. كان الدليل على دراية وجذابًا، مما جعل الجولة تعليمية وممتعة. إذا كنت مهتمًا بالعلوم والتكنولوجيا، فهذه الجولة يجب عليك القيام بها!
