ربما تشتهر ماجدانلي بهضبة الديناصورات، وهي واحدة من أكثر مناطق الجذب السياحي إثارة للاهتمام. يقع هذا الموقع على بعد بضعة كيلومترات من المدينة، وكان موضوعًا للبحث العلمي، مما أدى إلى استنتاج مفاده أن الديناصورات جابت هذه المنطقة منذ حوالي 150 مليون عام. سيجد الزائرون الذين ينظرون عن كثب مئات من آثار أقدام الديناصورات المتحجرة المنتشرة عبر الجانب الشرقي من جبل جورداك. يبلغ طول أكبر هذه الآثار 71 سنتيمترًا، بينما يبلغ طول أصغرها 18 سنتيمترًا.
من أبرز معالم ماجدانلي السوق المحلي النابض بالحياة، والذي يقع بالقرب من مدخل المدينة. يقدم هذا السوق الملون مجموعة متنوعة من السلع، بما في ذلك الفواكه والخضروات الطازجة ومنتجات صوف الإبل، وفرصة الدخول في مفاوضات ودية مع البائعين المحليين. إنه مكان ممتاز لتجربة الثقافة المحلية والتفاعل مع السكان.
على مسافة قصيرة من المدينة تقع بحيرة كبريتية صغيرة، حيث تظل درجة حرارة الماء ثابتة عند +18 درجة مئوية خلال الأشهر الأكثر دفئًا. تحيط بالبحيرة مناظر خلابة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لمحبي الطبيعة. في الجوار، يمكن للزوار أيضًا العثور على نبع صغير تحت الأرض واثنين من الحفر الطبيعية التي تشكلت نتيجة لزلزال. بالإضافة إلى ذلك، تقع محمية كويتنداج الطبيعية، التي تأسست في عام 1989، بالقرب من ماجدانلي. هذه المحمية الأثرية مخصصة للحفاظ على المناظر الطبيعية الجبلية الفريدة في المنطقة وهي موطن لأكثر من 230 نوعًا من الطيور و800 نوع من الحيوانات وأكثر من 150 نوعًا من النباتات، بعضها مدرج في الكتاب الأحمر للأنواع المهددة بالانقراض.
تشتهر ماجدانلي أيضًا بكهوفها الكارستية، وهي عجائب طبيعية تنتظر من يستكشفها. ومن أشهر الكهوف كهوف فيرتيكال وجولشيرين وخوشم أويك (بيت الجواهر) وكاب كوتان. تقدم كل كهف تجربة فريدة من نوعها، حيث يُعد كهف كاب كوتان أحد أطول الكهوف في العالم، ويمتد لمسافة 56 كيلومترًا. تشتهر كهف جولشيرين بشكل خاص بغرفها العديدة المزينة بتكوينات حجرية تشبه الزهور. أما كهف جوارداك، الذي اشتهر ذات يوم بصواعده وهوابطه الصفراء المذهلة، فقد أصبح للأسف غير قابل للوصول إليه بسبب الانهيار.
كهف كيركيز، أو كهف "الأربعون فتاة"، هو موقع مهم آخر بالقرب من ماجدانلي. يبلغ طول هذا الكهف 50 مترًا، ويقع في عمق الوادي، وهو مكان مقدس للحج. وفقًا للأسطورة، كان هناك قديس يقيم هنا ذات يوم، وبعد وفاته، ظهر نبع شفاء في الموقع. اليوم، يزور الحجاج الكهف للصلاة من أجل الشفاء، والاغتسال في مياه الينابيع، وأخذ بعض الماء معهم لخصائصه العلاجية المعتقدة.
قد تكون ماجدانلي وجهة أقل شهرة، ولكنها توفر مجموعة كبيرة من المعالم الطبيعية والثقافية في المناطق المجاورة لها مما يجعلها تستحق الزيارة لأولئك الذين يسعون لاستكشاف الزوايا المخفية في تركمانستان.