العطل الرسمية في تركمانستان

أوراسيا.السفر > تركمانستان > العطل الرسمية في تركمانستان

العطل الرسمية في تركمانستان

التاريخ عطلات التاريخ عطلات
ديسمبر 31 - يناير 1 السنة الجديدة تغييرات التاريخ سنويا عيد الأضحى المبارك
مارس 8 اليوم الدولي للمرأة سبتمبر 27 يوم الاستقلال
مسيرة 21-22 نافروز أكتوبر ٢٠٢٠ يوم الشهداء
التاريخ يختلف عيد الفطر ديسمبر ٢٠٢٠ يوم الحياد
مايو 18 يوم الدستور وعلم الدولة    
31 ديسمبر - 1 يناير، رأس السنة

في تركمانستان، يتم الاحتفال بالعام الجديد باحتفالات نابضة بالحياة، تمتد من 31 ديسمبر إلى 1 يناير. وفي حين يتم الاحتفال بالعام الجديد تقليديًا في 21 مارس، اكتسب وصول الأول من يناير أهمية منذ العصر السوفييتي. الاستعدادات لهذه المناسبة مكثفة وتبدأ قبل التاريخ بوقت طويل، حيث يتم تزيين ساحات المدينة، وخاصة في عشق آباد، بزخارف مبهرة تضيء الشوارع ببهجة احتفالية.

مع اقتراب العام الجديد، تنبض المدن التركمانية بالحياة بالأحداث الموسمية والكرنفالات. تتميز هذه الأحداث بمجموعة متنوعة من الأنشطة ذات الطابع الاحتفالي وتقدم مجموعة متنوعة من الهدايا، مما يخلق جوًا من الفرح والاحتفال. تشتهر البلاد بمهرجاناتها المفعمة بالحيوية خلال هذا الموسم، حيث يستمتع السكان المحليون والزوار على حد سواء بالعروض والترفيه.

من الجوانب الفريدة للاحتفالات بالعام الجديد في تركمانستان تقليد تبادل الهدايا العملية. وتتضمن هذه الممارسة مناقشات مدروسة بين أفراد الأسرة والأصدقاء حول أفضل الهدايا التي يمكن تقديمها، والتأكد من أن كل هدية ذات معنى ومفيدة.

في الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول، تستضيف الأماكن العامة مثل الساحات والمتنزهات في مختلف أنحاء تركمانستان مجموعة متنوعة من الاحتفالات. وتزدحم الشوارع بالمغنين والراقصين والفنانين الذين يعرضون مواهبهم، مما يزيد من الأجواء الاحتفالية للأشخاص من جميع الأعمار. وعلى الرغم من الاحتفالات النابضة بالحياة في الأماكن العامة، فإن ليلة رأس السنة الجديدة عادة ما تُقضى في راحة المنزل. وتغلق معظم المطاعم أبوابها بحلول الساعة 31 مساءً، لذا تتجمع العائلات معًا للترحيب بالعام الجديد في أجواء أكثر حميمية. ويسلط هذا المزيج من الاحتفالات العامة والوقت العائلي الخاص الضوء على الدفء والروح الجماعية للعام الجديد في تركمانستان.

8 مارس اليوم العالمي للمرأة

إن اليوم العالمي للمرأة في تركمانستان، الذي يتم الاحتفال به في الثامن من مارس/آذار، هو مناسبة مهمة تعود جذورها إلى الماضي السوفييتي للبلاد. ورغم إزالته في البداية من التقويم بعد حصول تركمانستان على الاستقلال، فقد أعيد اعتباره عطلة رسمية في عام 8. وقد أكدت هذه الإعادة على أهمية تكريم المرأة والاعتراف بمساهماتها الحيوية في المجتمع.

في هذا اليوم المميز، تتلقى جميع النساء في جميع أنحاء تركمانستان التهاني من عائلاتهن وأصدقائهن. كما تكرمهن الحكومة بهدية نقدية تبلغ حوالي 60 مانات (ما يعادل حوالي 10-11 دولارًا أمريكيًا). تضمن هذه البادرة الاعتراف بكل امرأة والاحتفال بها، مما يعزز تقدير الأمة لدورها في دعم القيم العائلية التقليدية.

يتميز هذا اليوم بسلسلة من الأحداث الكبرى. ففي عاصمة البلاد، عشق آباد، يستضيف القصر المركزي احتفالًا مرموقًا حيث يكرم الرئيس شخصيًا النساء التركمانيات اللاتي حققن تقدمًا كبيرًا في مختلف المجالات، بما في ذلك العلوم والثقافة والطب والتعليم. بالإضافة إلى ذلك، تنبض المدينة بالحياة بالحفلات الموسيقية والمعارض والمهرجانات التي تقام في ساحاتها ومراكزها الثقافية ومتاحفها ومكتباتها.

كما يوفر اليوم العالمي للمرأة فرصة فريدة للنساء لأخذ قسط من الراحة من مسؤولياتهن اليومية. وكثيراً ما يتم تدليلهن والاحتفال بهن من قبل الرجال في حياتهن، مما يسمح لهن بالاستمتاع بفترة راحة مستحقة بينما يتم إغداق الاهتمام والتقدير عليهن.

يُعد عيد النوروز، المعروف أيضًا باسم نوريز أو نوروز، احتفالًا وطنيًا عزيزًا في تركمانستان، ويقام في 21 و22 مارس من كل عام. يبشر هذا المهرجان القديم بقدوم الربيع، ويرمز إلى تجديد الحياة ونهاية برد الشتاء. يُحتفل بعيد النوروز في جميع أنحاء آسيا الوسطى منذ آلاف السنين، ويمثل شهادة على التراث الثقافي المشترك للمنطقة. في عام 2009، اعترفت به اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي للبشرية، مما يعكس أهميته العميقة وتقاليده الدائمة.

خلال عيد النوروز، يجتمع شعب تركمانستان معًا لمدة يومين من الاحتفالات. تقليديًا، يتميز هذا العيد بالتجمعات العائلية حول طاولة مليئة بمجموعة متنوعة من الأطباق. ومع ذلك، فإن روح النوروز تمتد إلى ما هو أبعد من دوائر الأسرة، حيث غالبًا ما يزور الجيران والأصدقاء بعضهم البعض، ويتبادلون الحلوى والأطعمة التقليدية. يشير المهرجان إلى بداية العام الزراعي، لذا فإن الأطباق المصنوعة من القمح، مثل المخبوزات والحلاوة وعصيدة القمح، تتميز بشكل بارز. القطعة المركزية في وجبة النوروز هي السمينة، وهي طبق دسم ومغذي مصنوع من جنين القمح المسلوق.

استعدادًا لعيد النوروز، تُقام مراسم خاصة لغرس الأشجار، يشارك فيها الرئيس والدبلوماسيون والضيوف المميزون. ويؤكد هذا الحدث على أهمية التجديد والنمو المرتبطين بالعيد. وتنتشر الاحتفالات في جميع أنحاء البلاد، مع إقامة احتفالات واسعة النطاق في أماكن خارجية خلابة. تقدم هذه التجمعات عرضًا حيويًا للعادات الثقافية التركمانية وتوفر للزوار تجربة مباشرة للروح المبهجة والجماعية لعيد النوروز.

عيد الفطر (يتغير التاريخ سنويًا)

عيد الفطر، المعروف أيضًا بعيد الأضحى، يمثل نهاية شهر رمضان، وهو شهر الصيام المقدس عند المسلمين. هذا العيد متأصل بعمق في التقاليد التركمانية ويحتل مكانة خاصة في قلب الأمة، ويرمز إلى الفضائل مثل الروحانية والكرم والنبل. أهمية عيد الفطر في تركمانستان عميقة بشكل خاص، نظرًا لتاريخ البلاد المليء بالمحن والصمود.

تبدأ الاستعدادات لعيد الفطر قبل العيد بوقت طويل، مع عناية فائقة واحترام. في يوم الاحتفال، تتجمع العائلات حول موائد مزينة بشكل متقن، أو "ساشاك"، محملة بمجموعة متنوعة من الأطباق التقليدية. تبدأ الاحتفالات بصلاة الشكر لله على النعم التي تلقاها خلال شهر رمضان والتعبير عن التمنيات القلبية بالرفاهية والازدهار للجميع.

خلال شهر رمضان، تولي تركمانستان أهمية كبيرة للشعائر الدينية والممارسات التقليدية. ويشمل ذلك تلاوة الأدعية من أجل ازدهار الأمة والمشاركة في الصدقة، وهي ممارسة تتمثل في التبرع بالطعام وغيره من الضروريات للمحتاجين. وتعزز هذه الأعمال الخيرية والتأمل الروحي الشعور بالوحدة والهدف بين الناس، وتعزز فخرهم الجماعي وتفاؤلهم بالمستقبل.

لا يعد عيد الفطر وقتًا للاحتفال فحسب، بل هو أيضًا فترة لتعزيز الروابط المجتمعية وتأكيد القيم التي تشكل جوهر الثقافة التركمانية والإيمان الإسلامي.

18 مايو، يوم الدستور وعلم الدولة

تحتفل تركمانستان بيوم الدستور ويوم العلم في 18 مايو، وهو تقليد بدأ في عام 2018. وقبل ذلك، كان يتم الاحتفال بهذه الأحداث المهمة في تواريخ منفصلة. ومع ذلك، في أكتوبر 2017، اتخذت الحكومة قرارًا بدمج هذين الاحتفالين في عطلة وطنية موحدة.

صدر دستور تركمانستان في 18 مايو 1992، خلال الدورة الرابعة عشرة للمجلس الأعلى. وقد أسست هذه الوثيقة التأسيسية الإطار القانوني للأمة المستقلة حديثًا وتحدد مبادئ التشريع الوطني وكذلك حقوق الإنسان والحقوق المدنية الدولية. وفي كل عام، يتم الاحتفال بهذه المناسبة بمراسم مهيبة لوضع الزهور على النصب التذكاري للدستور في عشق آباد، تكريمًا لأهمية هذه الوثيقة المحورية.

تم اعتماد العلم الوطني لتركمانستان رسميًا في 19 فبراير 1992. ويمثل العلم روح الأمة وسيادتها. وبعد مراسم وضع الزهور في 18 مايو، تقام احتفالية في الساحة الرئيسية في عشق آباد، حيث يتم رفع العلم الوطني على سارية علم يبلغ ارتفاعها 133 مترًا - وهي الأطول من نوعها في العالم.

للاحتفال بيوم الدستور وعلم الدولة، تستضيف تركمانستان مجموعة متنوعة من الفعاليات الخاصة، بما في ذلك العروض المسرحية والحفلات الموسيقية، التي تقام في جميع أنحاء البلاد. تسلط هذه الاحتفالات الضوء على أهمية اليوم وتحتفل بالهوية الوطنية لتركمانستان وفخرها.

تغييرات التاريخ، عيد الأضحى (قربان الحياة)

عيد الأضحى، المعروف أيضًا باسم عيد القربان، هو مهرجان إسلامي راسخ يتم الاحتفال به في تركمانستان منذ عام 1994. ويمثل هذا العيد المهم رمزًا عميقًا للصداقة والتضامن والقيم المجتمعية، ويهدف إلى تعزيز الإيمان والنزاهة الأخلاقية واحترام المبادئ الاجتماعية بين الناس.

خلال عيد الأضحى، تمتلئ المنازل في مختلف أنحاء تركمانستان برائحة الأطباق الاحتفالية والحلويات والمخبوزات. وتجهز الأسر هذه الأطعمة لتقاسمها مع الأقارب والجيران والأصدقاء، تجسيدًا لروح الكرم والألفة. كما يتميز العيد بأعمال الخير والعطف، حيث يسعى الأفراد إلى القيام بالأعمال الصالحة ودعم أحبائهم والمساهمة في قضايا خيرية مختلفة.

إن جوهر عيد الأضحى متجذر في تقليد التضحية، الذي يحيي ذكرى قصة استعداد إبراهيم للتضحية بابنه طاعة لله. وكجزء من الاحتفال، تقوم بعض العائلات بذبح شاة، وتوزيع اللحم على الأصدقاء والجيران والمحتاجين. بالإضافة إلى ذلك، يقوم الآلاف من المسلمين بالحج إلى الأماكن المقدسة الإسلامية المحلية خلال عيد الأضحى في تركمانستان. وتدعم الحكومة هذه الرحلة الروحية أيضًا بإرسال العديد من الأشخاص سنويًا في الحج المقدس إلى مكة المكرمة، بالمملكة العربية السعودية، لإتمام إحدى الشعائر الأساسية للإسلام.

27 سبتمبر، يوم الاستقلال

يعد يوم الاستقلال في تركمانستان من أبرز الاحتفالات الوطنية، ويمثل لحظة محورية في تاريخ البلاد. في هذا اليوم من عام 1991، أعلنت تركمانستان نفسها دولة ذات سيادة، وقطعت علاقاتها مع جمهورية تركمانستان السوفييتية الاشتراكية وأعلنت استقلالها.

يسبق هذا اليوم حفل توزيع جوائز مرموق يتم فيه تكريم شخصيات بارزة - من القادة العسكريين والسياسيين إلى الشخصيات العامة البارزة والرياضيين - لمساهماتهم. يتميز الاحتفال في 27 سبتمبر بعرض عسكري كبير يقام في ساحة الاستقلال في عشق آباد، ويضم عروضًا رائعة للفخر الوطني والبراعة العسكرية.

في مختلف أنحاء البلاد، تمتد الاحتفالات إلى ما هو أبعد من مجرد العرض العسكري. حيث تستضيف المدن والبلدات مجموعة متنوعة من الفعاليات العامة المجانية، بما في ذلك الحفلات الموسيقية والمعارض والمعارض الثقافية، مما يخلق جوًا حيويًا وشاملًا. ويتوج اليوم عادة بعرض مذهل للألعاب النارية، التي تضيء سماء الليل وترمز إلى فرحة ووحدة الشعب التركماني.

6 أكتوبر، يوم الذكرى

تحتفل تركمانستان في السادس من أكتوبر من كل عام بيوم الذكرى تكريماً للأرواح التي لا تعد ولا تحصى التي فقدت في الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد عام 6. وقد ترك هذا الزلزال، الذي اعتبرته اليونسكو أحد أكثر الكوارث الطبيعية كارثية في القرن العشرين، علامة لا تمحى على الأمة.

ضرب الزلزال في الساعات الأولى من صباح السادس من أكتوبر 6، وقُدِّرت قوته بين 1948 و9.0 درجة على مقياس ريختر. وفي غضون ثوانٍ، غمرت الفوضى مدينة عشق آباد العاصمة والمناطق المحيطة بها، حيث وجد عدد لا يحصى من السكان أنفسهم محاصرين تحت حطام منازلهم. وقد أدت الكارثة، التي وقعت بينما كان الناس نائمين، إلى تضخيم المأساة بشكل كبير. ورغم أن الأرقام الدقيقة غير معروفة، فمن المعروف أن عشرات الآلاف من الأرواح فقدت، وأن المدينة التي كانت مزدهرة ذات يوم تحولت إلى أنقاض.

في يوم الذكرى، يجتمع الناس في أجواء كئيبة لإحياء ذكرى الضحايا. ويسود هذا اليوم جو من الحزن والكآبة، حيث تُنكَس الأعلام الوطنية، وتُعلَّق جميع الأنشطة الترفيهية. وتقام مراسم وضع إكليل الزهور في مجمع خالك خاكيداسي (النصب التذكاري للشعب) في عشق آباد، حيث يجتمع الناس لتقديم احتراماتهم وتذكر أولئك الذين لقوا حتفهم في الزلزال.

12 ديسمبر، يوم الحياد

يوم الحياد هو أحد أهم الأعياد الوطنية في تركمانستان، ويأتي في المرتبة الثانية بعد يوم الاستقلال. وتحيي هذه المناسبة المهمة ذكرى الثاني عشر من ديسمبر 12، عندما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا فريدًا يعترف بالتزام تركمانستان بالحياد كوسيلة لتعزيز الاستقرار والسلام الإقليميين.

إن مفهوم الحياد، كما هو محدد في القانون الدولي، يعني أن الدولة تمتنع عن الانخراط في صراعات مسلحة وتتجنب الانضمام إلى تحالفات عسكرية في أوقات السلم. ومن خلال الالتزام بهذه السياسة، تهدف تركمانستان إلى تخفيف التوترات بين الدول وتعزيز بيئة سلمية، مما يساهم في الاستقرار الإقليمي الأوسع والوئام السياسي.

تتميز احتفالات يوم الحياد بقدر كبير من الحماسة والعظمة. وتشمل الاحتفالات حفلات موسيقية نابضة بالحياة ومجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية. ومن أبرز أحداث اليوم مراسم وضع إكليل الزهور الرسمي عند نصب الحياد في عشق آباد، والتي حضرها رئيس تركمانستان نفسه. ويؤكد هذا الحدث المهيب على تفاني الأمة في حيادها ويشكل تكريمًا لالتزامها بالسلام العالمي.