
تقع سراخس في منطقة أخال في تركمانستان، بالقرب من الحدود الإيرانية، وهي مستوطنة مهمة في المنطقة، حيث تعمل كمركز لسراخس etrapفي حين أن سرخس الحديثة تشبه مجتمعًا حضريًا أكثر من كونها مدينة صاخبة، إلا أنها تقع في موقع استراتيجي في قلب واحة سرخس، على طول نهر تيدجين. كانت هذه المنطقة، بما في ذلك سرخس وسرخس القديمة، إلى جانب المعالم التاريخية والمعمارية الأخرى داخل الواحة، جزءًا من محمية تاريخية وثقافية منذ إنشائها في عام 1991.
تُعرف سراخس بأنها واحدة من أقدم المدن في آسيا الوسطى. يعود أصلها إلى العصر الحجري الحديث، حوالي الألفية الرابعة قبل الميلاد، عندما ظهرت أولى المستوطنات في الواحة. وبحلول الألفية الأولى قبل الميلاد، أصبحت سراخس جزءًا من الإمبراطورية الأخمينية. وتشمل الأدلة على هذه الحقبة تلًا محاطًا بالعديد من تلال الدفن القديمة، والتي كانت تشكل ذات يوم جزءًا من حصن فارسي. ازدهرت المدينة حتى وصول العرب إلى آسيا الوسطى، وخلال هذه الفترة قاومت سراخس بشراسة ولكنها استسلمت في النهاية للدمار. لعدة قرون بعد هذا الدمار، ظلت سراخس غير مأهولة بالسكان حتى بدأت سلالة التاخيريين في إعادة توطين المنطقة. خلال حكم سلالة السلاجقة، شهدت سراخس عصرها الذهبي، وأصبحت مركزًا تجاريًا حيويًا في آسيا الوسطى نظرًا لموقعها الاستراتيجي عند مفترق طرق التجارة الرئيسية. ومع ذلك، انتهى ازدهار المدينة بشكل مفاجئ مع غزوات المغول. مثل العديد من المدن في دولة خوارزمشاه، دمر المغول سرخس بالكامل، ولم يبق من ورائها سوى الأطلال. واليوم، تُعرف هذه البقايا باسم "سرخس القديمة"، وهي تشير إلى موقع المدينة القديمة. بدأت مستوطنة سرخس الحديثة في التطور في أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا في عام 4، بعد ضم الأراضي التركمانية إلى روسيا.
مغامرة ركوب الخيل
الاستحمام في البحيرة الحرارية
استكشاف الآثار القديمة
مشاهدة فوهة الغاز
اكتشاف بحر قزوين
ليالي التخييم في الصحراء