
تُعَد توبراك كالا شاهدًا ضخمًا على عظمة خوارزم القديمة، التي ازدهرت بين القرنين الأول والسادس الميلاديين. كانت ذات يوم عاصمة نابضة بالحياة، وبلغت ذروتها في القرن الثالث الميلادي. تم اكتشاف توبراك كالا في عام 1 من قبل بعثة خوارزم بقيادة عالم الآثار الشهير إس بي تولستوف، وهي توفر نافذة غير عادية على الإنجازات المعمارية والثقافية لهذه الحضارة القديمة.
تم التخطيط لقلعة توبراك كالا بعناية فائقة، حيث تم تصميم مخططها على شكل مستطيل دقيق. تم تقسيم المدينة استراتيجيًا إلى مناطق مميزة، مع وجود هياكل مهمة تقع في مواقع رئيسية. في الزاوية الشمالية الغربية، يهيمن قصر الحاكم على المشهد. كانت هذه القلعة الرائعة، التي تضم ثلاثة هياكل شاهقة، بمثابة مقر إقامة الخوارزمشاه - حكام خوارزم. يتضح عظمة القصر من خلال أبراجه الضخمة، التي كانت ترتفع في الأصل إلى 30 مترًا، على الرغم من أن التآكل قلصها إلى حوالي 25 مترًا اليوم. تعكس هندسة هذه الأبراج مهارات التصميم المتقدمة لبناة خوارزم، مما يُظهر خبرتهم في التحصين والتخطيط الحضري.
إلى الجنوب الشرقي من القصر كان يقع معبد النار، وهو موقع ديني أساسي للزرادشتيين الذين سكنوا المدينة. وكان هناك شارع مركزي طويل يمتد من معبد النار باتجاه الجنوب، ويقسم المدينة فعليًا. وكان هذا الشارع الرئيسي محاطًا بمباني سكنية مرتبة على شكل شبكة، وهو ما ميز التطور الحضري لخوارزم في أواخر العصور القديمة. وكانت هذه المباني تضم منازل كبيرة ومبنية بشكل جيد، مما يشير إلى مجتمع منظم ومتطور للغاية.
تسلق مئذنة الإسلام خوجة
اكتشف قلعة إيتشان كالا
اعجب بمئذنة كالتا الصغرى
استمتع بالهندسة المعمارية الأوزبكية التقليدية
قم بزيارة ورش العمل الحرفية المحلية