
تعتبر مدرسة ألاكولي خان، التي شُيّدت في منتصف القرن التاسع عشر، شاهداً على الثراء والحيوية الثقافية التي كانت تتمتع بها خيوة خلال تلك الحقبة. وتشتهر المدرسة بأنها واحدة من أكثر المعالم المزخرفة ببذخ في المنطقة، حيث تعرض مزيجاً مميزاً من الخزف الخوارزمي بألوان الأسود والأبيض والأزرق. وتزين التصاميم المعقدة الدفوف، والممر المزدوج من الأعمدة، والبوابة المهيبة ذات الثلاثة أرباع، مما يخلق نسيجاً بصرياً ساحراً.
وقد سميت المدرسة باسم راعيها ألاكولي خان، ولم تخدم المدرسة كمركز للتعلم فحسب، بل كانت تضم أيضًا مكتبة مدينة مهمة. وقد ضمت هذه المكتبة، التي أسسها ألاكولي خان نفسه، مجموعة من الكتب التي يمكن لجميع طلاب مدرسة خيوة الوصول إليها. ولم تكن الخواجد (حجرات الطلاب) في الطابق الأول مجرد مساحات للدراسة فحسب، بل كانت أيضًا مستودعات للمعرفة، تعكس المساعي العلمية والفكرية التي تم تعزيزها داخل جدرانها.
تسلق مئذنة الإسلام خوجة
اكتشف قلعة إيتشان كالا
اعجب بمئذنة كالتا الصغرى
استمتع بالهندسة المعمارية الأوزبكية التقليدية
قم بزيارة ورش العمل الحرفية المحلية