
تعتبر مدرسة محمد رحيم خان في خيوة شاهداً على التقدم التعليمي والمعماري الذي أحرزته سلالة كونغرات. نفذ محمد رحيم خان، أحد أكثر حكام هذه السلالة تعليماً منذ عام 1770، العديد من الإصلاحات في قطاعات مختلفة، مع التركيز بشكل كبير على التعليم. أدت جهوده إلى إنشاء أول مدارس "من النوع الجديد" في خيوة، حيث تم تدريس المواد الدينية والدنيوية. كان بناء مدرسة محمد رحيم خان، وهي واحدة من أكبر المدارس في آسيا الوسطى، بمثابة ذروة حكمه. قدمت هذه المؤسسة منهجًا دراسيًا لم يتضمن الدراسات الدينية والقرآن فحسب، بل وأيضًا المواد الدنيوية مثل الرياضيات وعلم الفلك والجغرافيا. شارك الطلاب في المدرسة في أنشطة فكرية مختلفة، بما في ذلك تأليف القصائد والمشاركة في المناقشات.
تسلق مئذنة الإسلام خوجة
اكتشف قلعة إيتشان كالا
اعجب بمئذنة كالتا الصغرى
استمتع بالهندسة المعمارية الأوزبكية التقليدية
قم بزيارة ورش العمل الحرفية المحلية