
في سهول غولودنايا، على بعد بضعة كيلومترات فقط من مدينة نافوي في أوزبكستان، تقع أطلال رباط الملك، وهو نصب تذكاري يعود إلى العصور الوسطى من عصر القراخانيين. هذا الموقع، الذي كان في السابق مقر إقامة صيفي مزدهر، يقدم الآن لمحة رائعة عن التراث التاريخي والمعماري للمنطقة.
يعود تاريخ رباط الملك إلى سلالة القراخانيين، وهي قوة بارزة في آسيا الوسطى خلال القرنين التاسع والثالث عشر. كان يُعتقد في البداية أن المبنى كان عبارة عن خان، وهو نزل على جانب الطريق للمسافرين، لكن الدراسات الأثرية كشفت أنه كان في الواقع قصرًا صيفيًا لحكام القراخانيين. كان القراخانيون الرحل يتنقلون بين مساكن الشتاء والصيف، وكانت رباط الملك بمثابة أحد مساكنهم الموسمية.
الأجزاء الوحيدة التي نجت من رباط الملك حتى يومنا هذا هي أساسه وبوابة المدخل المهيبة. تحمل البوابة نقشًا قديمًا نقشه حرفيون مجهولون، ينص على أن "النصب التذكاري أقيم من قبل سلطان العالم وأصبح هذا المكان الخراب (أراضي سهوب الملك) مؤثثًا جيدًا". بحلول أواخر القرن التاسع عشر، نسي السكان المحليون تاريخ النصب التذكاري وأشاروا إلى البوابة المتبقية باسم بوابات بخارى.
كان أول وصف تفصيلي لـ "رباط الملك" في منتصف القرن التاسع عشر من قِبَل أ. ليمان، وهو عالم طبيعي يبلغ من العمر 19 عامًا زار الموقع أثناء بعثة بخارى التي قادها ن. بوتينيف في عامي 27 و1841. قدمت رسومات ليمان وأوصافه رؤى قيمة حول النصب التذكاري، بما في ذلك تفاصيل الفناء الذي اختفى إلى حد كبير بحلول القرن العشرين.
تسلق مئذنة الإسلام خوجة
اكتشف قلعة إيتشان كالا
اعجب بمئذنة كالتا الصغرى
استمتع بالهندسة المعمارية الأوزبكية التقليدية
قم بزيارة ورش العمل الحرفية المحلية